دا ايكونوميست: هذا دليلنا على أن المغرب يعيش ديمقراطية "مزيفة" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

دا ايكونوميست: هذا دليلنا على أن المغرب يعيش ديمقراطية « مزيفة »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 07 يوليو 2014 م على الساعة 9:49

في تقرير جديد ينضاف إلى سلسلة التقارير التي نشرتها مجلة « ذا إﻳﻜﻮﻧﻮﻣﻴﺴﺖ » اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ مؤخرا عن المملكة، صنفت المجلة البريطانية، الذائعة الصيت، المغرب ضمن دول عربية من قبيل « الأردن » و « مصر »، « السودان »، « الجزائر » و موريتانيا »، وصفها التقرير بأنها ﺗﻌﻴﺶ ”دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺎت ﻣﺰﻳﻔﺔ“، و »سطحية » وليست متجذرة.   وكتبت المجلة البريطانية عن الديمقراطية المغربية والأردنية : » لكي نكون منصفين، هناك دول عربية حققت نجاحات أيضا، فرغم هشاشة و »زيف » ديمقراطيتها يبقى المغرب والأردن أماكن مناسبة للعيش »، أما لبنان فلازالت غارقة في الفوضى كما كان شأنها منذ سنوات.   وأشارت المجلة البريطانية في تقرير مطول تطرق للدﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺎت الناشئة ﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ بعد هبوب رياح ما سمي بـ « الربيع العربي » إلى  ﺷﻌﻮب دول اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﻧﻬﺎء ﺣﻜﻢ اﻟﻔﺮد اﻟﻮاﺣﺪ وﻟﺘﺮﺳﻴﺦ أﻧﻈﻤﺔ دﻳﻤﻮﻗﺮاﻃﻴﺔ اﻧﺘﻬﻰ ﺑﻬﺎ اﻟﻤﻄﺎف إﻟﻰ اﺳﺘﻨﺴﺎخ ﻧﻤﺎذج ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﻠﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﺔ »، مضيفة أن تونس هي التي نجحت إلى حد بعيد في التخلص من أساليب الحكم القديمة واعتناق نظام جديد وصفته « ايكونوميست » بالأكثر انفتاحا، في حين أدت رﻳﺎح اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎت إﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ دﻣﻮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎت راح ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ﻣﺌﺎت اﻵﻻف ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي اﻟﺬي أﺻﺒﺢ اﻵن ﻓﻲ ﺣﻜﻢ أﻗﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ راﺳﺨﺔ. أﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻓتمكن اﻟﺠﻴﺶ من السيطرة على اﻟﻤﺸﻬﺪ السياسي، فيما لازلت  اﻟﻌﺮاق وﺳﻮرﻳﺔ غارقتين في حرب أهلية لم يهدأ لهيبها بعد.   « د يكونوميست » وضعت جدولا توضيحيا لعدد الضحايا الذين خلفتهم الحرب الأهلية والنزاعات المسلحة في مجموعة من دول الشرق الأوسط بين سنتي 1975 و2014 قبل أن تخلص الى أن هذه النزاعات كانت بمثابة صب الزيت على النار وأشعلت لهيب الطائفية والتمرد، فيما وضعت خريطة توضيحية صنفت فيها  ديموقراطية اﻠﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، حيث صنفت ﺗﻮﻧﺲ ﻛﺪوﻟﺔ دﻳﻤﻮﻗﺮاﻃﻴﺔ، فيما اعتبرت  ﻟﺒﻨﺎن دولة بنظام ﺷﺒﻪ دﻳﻤﻮﻗﺮاﻃﻴ.   أما ﻣﺼﺮ واﻟﺴﻮدان واﻟﺠﺰاﺋﺮ وﻣﻮرﻳﺘﺎﻧﻴﺎ واﻟﻤﻐﺮب واﻷردن فقد صنفتها المجلة البريطانية ضمن قائمة الدول ذات  اﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮاﻃﻴﺎت اﻟﻤﺰﻳﻔﺔ ». وكان خبراء المجموعة البريطانية « The Economist Inteligence Unit » قد صنفوا في تقريرهم السنوي حول المخاطر الاجتماعية لعام 2013  المغرب ضمن الدول التي ستعرف مشاكل اجتماعية واضطرابات كثيرة خلال العام الجاري.   وصنفت الدراسة آنذاك المغرب في خانة الدول المهددة بعدم الاستقرار٫ حيث أعطته صفة الدولة « المهددة جدا » بعدم الاستقرار، وحسب نفس التقرير فإن سبب هذا الاضطراب سيكون عددا من الإصلاحات التي تعتزم الحكومة القيام بها٫ وخاصة تلك المتعلقة بصناديق التقاعد.     وعاب تقرير 2013  على المغرب عدم استفادته من الاستقرار الذي يعرفه البلد على خلاف الدول الأخرى من أجل القيام بإصلاحات سريعة وعميقة تعود بالنفع على المواطن البسيط٫ وذلك بسبب الانتظارية التي طبعت عمل الحكومة خلال أكثر من سنة بسبب الأزمة الحكومية.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة