رواية خطيرة لزوجة العدلاوي محب يحقق فيها وزير العدل: زوجي عذب بسجن فاس ونزعت ملابسه الداخلية وتحرشوا به جنسيا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

رواية خطيرة لزوجة العدلاوي محب يحقق فيها وزير العدل: زوجي عذب بسجن فاس ونزعت ملابسه الداخلية وتحرشوا به جنسيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 07 يوليو 2014 م على الساعة 9:00

أوضحت خديجة سيف الدين محامية بهيئة فاس وزوجة المعتقل السياسي عمر محب، أنها قامت بزيارة أول أمس الجمعة للسجن المحلي بوركايز فاس، ووجدت زوجها في حالة صحية مزرية جسديا ونفسيا نظرا للتعذيب الذي تعرض له من طرف مدير وبعض موظفي السجن، مشيرة في الوقت ذاته أنه تعرض لإصابات على مستوى الرأس والكتف والركبة، ولا يستطيع التحكم في جسده برمته، فضلا عن اهتزاز واضح في جميع أطرافه وتلعثم كبير في كلامه، بسبب قوة الإصابة التي تلقاها في رأسه، إضافة إلى إحساسه المرير بالإهانة والتحقير.   وأضافت خديجة سيف الدين في بلاغ لها توصلت « فبراير.كوم » بنسخة منه، أن زوجها أخبرها أن موظفين بالسجن وضعوه في مكان منعزل عن الأعين وعدسات الكاميرا وطلبوا منه أن يتجرد من جميع ملابسه بدعوى حيازته لمخدرات وهواتف نقالة، وحين رفض نزع ملابسه الداخلية طالبا منهم أن يستعملوا الآلات المخصصة للتفتيش أسقطوه أرضا ونزعوا ملابسه وتحرشوا به جنسيا.   وأشارت زوجة عمر محب في البلاغ ذاته أنه « لما بدأ زوجها يصرخ مستنكرا فعلهم انهالوا عليه ضربا على الرأس حتى فقد الوعي، وحينما أفاق بعد مرور ما يناهز الأربع ساعات وحقنه بأدوية يجهل كنهها، وجد نفسه في غرفة مع رجال الدرك الملكي الذين بدأوا فورا بالتحقيق معه بشأن تهمة حيازته للممنوعات »‘.    وذكر البلاغ سالف الذكر، أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أرسلت لجنة للتحقيق في الأمر لدى المؤسسة السجنية المذكورة، مبرزا أنه يتعين السماح عاجلا للجان مستقلة من المجتمع المدني ذي المصداقية بالوقوف بعين المكان ومعاينة ما تعرض له المعتقل السياسي عمر محب من تعذيب وما آلت إليه صحته الجسدية والنفسية جراء الممارسات المهينة والماسة بكرامته. إنها الشكاية التي فتح بشأنها وزير العدل تحقيقا، للشكف عن خيوطها وملابساتها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة