البخاري: مدير الأمن الوطني كان يختار جدران قصوره بالعودة الى بشرة زوجاته وهكذا كان يعذب عماله | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

البخاري: مدير الأمن الوطني كان يختار جدران قصوره بالعودة الى بشرة زوجاته وهكذا كان يعذب عماله

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 08 يوليو 2014 م على الساعة 16:37

يروي في عدد اليوم ضابط المخابرات السابق أحمد البخاري بعض التفاصيل حول حياة محمد الغزاوي الذي كان مديرا عاما للأمن الوطني، أنه زاره مرات متكررة وأبهرته فخامة فيلاته وقصوره « كانت الصالونات شاسعة وديكوراتها تتغير من فيلا لأخرى أما المطابخ فكانت كبيرة كما هو الحال في الفنادق الفاخرة، اللوحات الفنية تزين جميع الأنحاء، الحمامات أيضا كانت كبيرة جدا وبألوان مختلفة داخل كل فيلا، الصنابير كانت من الذهب، والرخام الرفيع يكسو كل شيئ، وكل إقامة كانت تحتوي على « كراجات » تضم عددا كبيرا من السيارات ». وأضاف حسب ما نشرته يومية « الأخبار »  في عدد الأربعاء تايع يوليوز، أنه بعد مرور سنوات علم أن لون الرخام على كل أرضية وجدران الحمام يتوافق مع لون بشرة كل واحدة من زوجاته أو المحظيات والعشيقات، وعبر عن صدمته من رأيتهم لجميع المديرين والمسؤولين عن شركات الغزاوي وسائقي سياراته وشاحناته ومساعديهم، وكذا الأطر والموظفين وحتى ضباط المنطقة التاسعة بدرب البلدية ومدير ديوانه إدريس حصاد كانوا يقبلون يده ظاهرا وباطنا ». مؤكدا أنه كان رجلا قاسيا لا يرحم طوال حياته، وكان يخضع عماله لـ »الفلقة » منذ الثلاثينيات الى الثمانينيات، بصيغة أخرى يمكن القول إنه كان يمارس التعذيب طوال حياته ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة