دراسة: الأزمة الإقتصادية تعمق الإضطرابات النفسية للمراهقين

دراسة: الأزمة الإقتصادية تعمق الإضطرابات النفسية للمراهقين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 09 يوليو 2014 م على الساعة 7:28

  حذر  » الاتحاد من أجل التعليم وخدمة الأطفال والمراهقين » ، وهي مؤسسة تضم جمعيات الأعمال الخيرية العاملة في مجال رعاية الطفولة والدفاع عن حقوق الطفل بإقليم كاطالونيا، من ارتفاع نسبة مشاكل الصحة العقلية لدى الأطفال والمراهقين جراء الأزمة الاقتصادية التي يعرفها الاقليم منذ أزيد من ست سنوات. وأوضحت هذه المنظمة في تقرير أوردته صحف محلية اليوم الأربعاء ، أنه حسب دراسة أجراها الاتحاد بتعاون مع جامعة برشلونة ، فإن الاضطرابات النفسية لدى الأطفال والمراهقين زادت بشكل ملفت منذ بروز المظاهر الأولى للأزمة الاقتصادية والاجتماعية في الإقليم.  وحسب الدراسة التي أنجزت بين عامي 2013 و 2014 على عينة من 100 ألف طفل و 35 ألف أسرة من التي تتعامل معها منظمة الاتحاد من التعليم وخدمات للأطفال والمراهقين، فإن الاضطرابات النفسية تمس الأطفال في أعمار مبكرة أكثر فأكثر. وقال جيمس كلوب رئيس الجمعية، حسب ما أوردت وكالة المغرب العربي للانباء، إن  » المشاكل الاقتصادية للعديد من الأسر تؤدي غالبا الى القلق، وإدمان الكحول، وإساءة معاملة الأطفال وإهمالهم » مما يؤثر مباشرة على الصحة النفسية للأطفال.  وأضاف كلوب أنه لا يمكن تحسين الوضع الحالي للطفولة والأسر على السواء إذا لم تخصص الحكومة ميزانية كافية للسياسات الاجتماعية ، من شأنها تحسين رفاهية الأطفال مشيرا إلى أن بلدان الاتحاد الأوروبي توفر ما معدله 2.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لهذا المجال فيما لا تخصص له إسبانيا وكاطالونيا على التوالي سوى 1.4 في المائة و0.9 المائة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة