انتبهوا.. حركة ضمير تتهم:"أموال "داعش" هي نتاج أجندة قوى إقليمية ودولية وهذه خطتها

انتبهوا.. حركة ضمير تتهم: »أموال « داعش » هي نتاج أجندة قوى إقليمية ودولية وهذه خطتها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 10 يوليو 2014 م على الساعة 14:31

عبرت حركة ضمير الوضع المغربي والعربي عن قلقها الشديد جراء ما تعرفه بعض بلدان منطقة الشرق الأوسط من انحدار حضاري وقيمي خطير قطعت معه الإنسانية منذ قرون عدة.   وحذرت الحركة في بيان توصل الموقع بنسخة منه، من الإنعكاسات الخطيرة لما أضحت عليه المجتمعات العربية من فساد في الأرض وسفك للدماء واغتصاب الفتيات والنساء والأطفال، على الأمن الوطني والإقليمي والدولي، والتي مصدرها الإرهاب الذي أدّى إليه تغول التنظيمات المتطرفة المرتبطة بـ »القاعدة » و »داعش » و »جبهة النصرة »، تنبه الحكومةَ المغربية إلى ضرورة وضع إستراتيجية متعددة المستويات للتعامل مع التهديدات الإرهابية والعناصر العائدة من القتال في سوريا والعراق ».   وأكدت الحركة أن القوة العسكرية  والمالية التي باتت تمتلكها الجماعات المتطرفة والمسلحة هي نتاج أجندة قوى إقليمية ودولية تخطط لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط عبر تقسيم دوله على أسس مذهبية وطائفية. ويشكل العراق وسوريا أولى الدول التي تخضع لتطبيق هذه الأجندة. الأمر الذي يفرض على الدول العربية وقواها الديمقراطية الحية تقوية وحدتها الوطنية وتصفية الأجواء السياسية لمواجهة مخططات التقسيم والحروب الطائفية المدمرة.   وأشار البلاغ أن « تواتر الأخبار عن تورط شخصيات سياسية ودعوية مغربية في الدعم المالي للجماعات المتطرفة والمسلحة في العراق وسوريا، وفي الدعاية لها في الخفاء والحث على الالتحاق بها، يتطلب توضيحا من المعنيين بالأمر ومساءلة قانونية وسياسية لهم إذا ثبت التورط أيا كانت الاعتبارات، لأن دعم الإرهاب إرهاب ومشاركة في كل جرائمه ».   وأوضح البيان أن « العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة والذي جاء في سياق المغامرات غير محسوبة العواقب لـ »حماس » وأتباعها بات يتخذ أشكالا خطيرة كاختطاف طفل فلسطيني وإحراقه حيا، وقد استغلت إسرائيل انشغال العالم بجرائم « داعش » لتشن حربها العنصرية ضد الفلسطينيين بهدف القضاء على روح المقاومة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة