البوليس يطوق نادي المحامين بالرباط لمنع نشاط جمعية "الحرية الآن" وهذا ما جرى بعدها

البوليس يطوق نادي المحامين بالرباط لمنع نشاط جمعية « الحرية الآن » وهذا ما جرى بعدها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 11 يوليو 2014 م على الساعة 5:51

منعت السلطة العمومية ليلة الخميس 10 يوليوز، نشاطا لجمعية « الحرية الآن »، حيث طوق مقر نادي المحامين بالرباط، بواسطة سلسلة بشرية من رجال الأمن المدنيين والشرطة. وقد نصبت الحواجز على مداخل زنقة أفغانستان، ولهذا اضطر المنظمون لتحويل وجهة « النشاط » إلى رحاب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، بعد ان تنازل لهم عن المقر مجموعة من شبان وشابات. وقد كتب الحقوقي، رئيس منتدى الحقيقة والإنصاف بمناسبة هذه الواقعة على جداره على الفايسبوك: » من سوء حظ الذين قرروا المنع، ان هذا الإجراء ساهم في تعبئة الحضور، وكان النقاش مثمرا لأن « النقد الذاتي » هيمن على النقاش وشكل قيمة نوعية مضافة، حيث كان عنوان هذه اللحظة الديمقراطية هو، بغض النظر عن محتوى الدستور وانعدام الضمانات، ماذا فعل الإعلاميون لتجاوز الوضع، وكذلك الديمقراطيون، في ظل هذا الأمر الواقع والمكرور والمؤطر بموازين قوى موروثة، ومقرونة أيضا بتحول على مستوى تمثلات مجتمعية تعبر عن ملامح الرفض تجاه بعض التجاوزات لم يتفاعل معه الإعلاميون.. والمشكل ليس في حرية التعبير بل في مضمون المعبر عنه، لأن الجميع يعبر كيفما شاء ويشاء، والمحتوى يربك الإصطفاف والتموقع، نظرا لغلبة النزعة الفئوية / التعاضدية، تخللت بعض المداخلات مواقف الإدانة والشجب تجاه المنع وانعدام ارادة لتصفية البيئة الحقوقية، لهيمنة المقاربة الأمنية وتحكم الإدارة الترابية في تدبير مجال المشاركة السياسية، بغض النظر عن عدم استقلال وعدم دمقرطة الإعلام العمومي والقضاء.. وفي الأخير انتصر التفاؤل هذه المرة تبريزا لنضالات وتضحيات الدمقراطيي، الذين قرروا تحصين المكتسبات بكلفة سلمية وحضارية، في حين خسرت الدولة الرهان وفسخت كل بنود الثقة الواردة في التعاقد الإفتراضي المنتسب لدستور « صك الحقوق والحريات »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة