يوم وصف أوفقير انقلابيي الصخيرات بالحمير

يوم وصف أوفقير انقلابيي الصخيرات بالحمير

لم يكن القميص المزكش الذي كان الجنرال أوفقير يرتديه يوم العاشر من يوليوز من سنة 1971، يشي بأن اليوم سيكون دمويا.   وتضيف يومية « المساء » في عددها ليوم غد الإثنين 14 يوليوز، أنه لا أحد تحدث، بعد العاشر من يوليوز عن دور أوفقير، لذلك سيستدعيه الحسن الثاني في لحظة ضعف، وأمام ضباط الجيش في نفس يوم الانقلاب، كي يضع بيديه كل السلط المدنية والعسكرية لاستتباب الأمن والسلم في البلد؛ وهو إحساس شعر معه أوفقير بأنه يمكن أن يكون غدا  رئيس الدولة. لذلك كان أوفقير متحمسا للانخراط في تدبير انقلاب الثالث من مارس من السنة الموالية، والذي كان كان يقضي حسب الخطة المدبربة بإرغام الحسن الثاني على الاستقالةـ وتكوين مجلس وصاية يترأسه مستشار الملك إدريس السلاوي، قبل أن يدبر انقلاب الطائرة في غشت من نفس السنة.   في ملف خاص كانت قد نشرته صحيفة « باري ماتش » الفرنسية أياما قليلة بعد انقلاب الصخيرات، والذي تحدث فيه الحسن الثاني عن تفاصيل العملية وخلفياتها، تقول الصحيفة إن الجنرال أوفقير علق بعد أن فشل الانقلاب أن أولئك الجنود الذين شاركوا في الانقلاب، كانوا حميرا؛ هل لأنهم سقطوا في الامتحان، أم لأن خطتهم فشلت ولم يسقط الحسن الثاني؟    

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.