حرب استخباراتية على الجبهة الحدودية

حرب استخباراتية على الجبهة الحدودية

قالت مصادر مطلعة إن الجزائر تسعى إلى إفساد ما أنجزته الدبلوماسية المغربية، في إفريقيا، خاصة في ملف استقرار الأمن بمنطقة الساحل والصحراء.   ووفق المصادر ذاتها، تضيف يومية « الصباح » في عددها ليوم غد الإثنين 14 يوليوز،  فان أبرز هذه المحاولات لعرقلة تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة، هو ما يحدث في مالي حاليا، مشيرة إلى أن هذا البلد الذي جرت فيه انتخابات رئاسية، وزاره الملك بعد نجاح العملية السياسية، تحول إلى رهينة لصراع خفي بين باريس والجزائر، تحركه مساعي فرنسا لإحداث قاعدة عسكرية بمنطقة « كيدال » على الحدود الجزائرية المالية، وهو ما ترفضه الجزائر.   وقالت المصادر سالفة الذكر، إن الصراع مرشح للانفجار، بالنظر إلى تمسك باريس بتوقيع اتفاقية عسكرية مع مالي، لإقامة قاعدة عسكرية تحيي بموجبها منطقة عسكرية فرنسية على النقطة الحدودية، قرب منطقة « كيدال » وبذلك تستعيد قاعدة يعود تاريخها إلى 1959، مضيفة أن السلطات الجزائرية، تعتبر هذا التوجه إحياء للوجود العسكري الاستعماري الفرنسي، ما يسمح لباريس بمراقبة المنطقة.    

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.