بالفيديو.. هذه الحلوى التي لم تصل أفواه ضحايا فاجعة بوركون وصمدت هي فيما فارقت الحياة من صنعتها

[youtube_old_embed]7T4oM-k6Ns0[/youtube_old_embed]

طهتها أمهر طباخة، وكان يساعدها على ذلك فتيات مقبلات على الحياة. وبما أن للحلوى مذاق استثنائي، فقد كان للحديث شجون لذيذ، تبادلا خلاله النكت وأجواء رمضان، وتوقعن أي إلا أن تنهار البناية، ولا تصمد أجسادهن، وتظل الحلوى كما هي، شاهدة على آخر ما صنعته نساء، يبحثن دائما عن طريق لضمان لقمة العيش. انتقلت الفتيات، وبعضهن تلميذات، لمساعدة سيدة تكبرهن سنا، وتحظى بالتقدير والاحترام، لكن الحلوى تحولت إلى مرارة الانهيار، والموت. حينما انهار المنزل، ظلت الحلوى كما هي، حيث عثر عليها معبأة في أكثر من إناء، صففته أيدي الضحايا بعناية، والتقطتها كاميرا « فبراير.كوم ». هذا فقط وجه من أوجه عديدة لفاجعة بوركون، التي بلغ عدد ضحاياها 23 قتيلا و54 جريحا.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.