بروكسي: الملك والهمة سحب اعتمادي والمشهد الإعلامي بالمغرب مثير للشفقة ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بروكسي: الملك والهمة سحب اعتمادي والمشهد الإعلامي بالمغرب مثير للشفقة !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 15 يوليو 2014 م على الساعة 10:05

قدم الصحفي عمر بروكسي استقالته من وكالة الأنباء الفرنسية « أ.ف.ب » بعد تجربة دامت خمس سنوات، حيث من المرتقب أن يغادر هذه المؤسسة في شهر شتنبر بحسب ما كشف عنه في رسالة تقاسمها مع أصدقائه وحصلت « فبراير.كوم » على نسخة منها.   وبعد أن تقدم بالشكر للوكالة التي قال عنها بأنها تعج بصحفيين مهنيين، برر بروكسي استقالته برغبته في التفرغ لمشاريعه المستقبلية التي اعتبرها مهمة »، مفندا في الآن ذاته الأخبار التي راجت مؤخرا حول تأليفه لكتاب مع « انياس دال » حول الملك محمد السادس.     وكشف عمر بروكسي أنه سيصدر كتابا عن النظام الملكي بالمغرب وفيه سيسلط الضوء على الكثير من الحقائق والمعطيات حول الملك محمد السادس،  التي قال بأنها معطيات تنشر لأول مرة، لكنه أحجم عن الكشف عن شخصية مهمة أسند إليها مهمة كتابة مقدمة كتابه الذي سيرى النور سبتمبر القادم.   وهذا نص رسالة الصحفي عمر بروكسي :     أصدقائي الأعزاء لقد قررت اليوم  أن أضع حدا  لتعاملي مع « وكالة فرنسا بريس » بداية من شهر شتنبر القادم  بعد خمس سنوات من العمل الرائع و الممتع.     اتخذت هذا القرار بشكل طوعي وبكل حرية لأتفرغ لمشاريع عمل أخرى مهمة. وأحس بفخر بعملي مع الوكالة دون اجتياز اختبار التوظيف، بعد إغلاق الصحيفة الأسبوعية التي كنت أشتغل فيها كرئيس للتحرير.     أحس بفخر لتعاوني مع الوكالة طيلة خمس سنوات  ومجاوراتي  لصحفيين مهنيين، كما أني فخور أيضا بالوكالة التي دافعت عني، في الوقت الذي تنكرت فيه مؤسسات « دولية » أخرى كصحيفة « البايس »   لصحفييها بمجرد وقوع أدنى مشكل لهم.     لن أنسى أبدا : حينما قام الملك محمد السادس وصديقه فؤاد عالي الهمة، قبل سنتين بسحب اعتمادي،  حيث سافرت إلى باريس وقدمت استقالتي إلى مدير الأخبار وأخبرته : لا أريد أن أزج بوكالة « أ.ف.ب » في مشاكل « ، فأجابني : » استقالتك مرفوضة ».      فحينما قررت أن تقدم الاستقالة بمحض إرادتك  فإننا سنحترم إرادتك…فالصحفيون النزهاء  لا نعثر عليهم  على قارعة الطرق ». لن أوفي للوكالة حقها، لأنها دافعت عني رغم الضغوط التي تعرضت لها. فهي وكالة كبيرة وقد اتخدت قراري بكل حرية و « أ.ف.ب » احترمته بكل حرية ».     لن استطيع بشكل كاف  شكر الوكالة،  لأنها دافعت عني رغم كل الضغوط التي مورست عليها   هي وكالة كبيرة و قراري الأخير اتخذ بكل حرية و « أ. ف ب » احترمته. تحدوني الرغبة في إطلاق مشروع لطالما تحمست له منذ وقت طويل . فبعد خمسة عشر عاما-  قضيت منها عشر سنوات في « لوجرنال » و خمس سنوات مع الوكالة-  لازال المشهد الإعلامي بالمغرب مثيرا للشفقة . فهو أشبه بحقل  مليء بالأطلال يعج بتناقضات. وأكبر مثال على ما أقول ما كتب مؤخرا على مائة موقع مغربي:  أنني أستعد مع « إيناس دال » لإصدار كتاب عن النظام الملكي بدعم من مولاي هشام، وكل هذا مجرد إشاعة غير مبررة، باستثناء الصحفية حنان بكور التي هاتفتني قبل أيام، وكنت في برلين للتأكد من الخبر   لقد نشر أكثر من  مائة موقع  هذا الكذب  دون   الاتصال بي ومن ضمنها مواقع محترمة مثل « تيل كيل » و موقع  » يابلادي ». نعم لقد كتبت كتابا عن الملك محمد السادس وسيصدر في شتنبر القادم في باريس . وهو يضم معطيات تنشر لأول مرة. وهو ثمرة تحقيق دام سنوات، وكتبته لوحدي وبقلمي الخاص، وأنا فخور بذلك.      أعدكم بمفاجآت كثيرة لكنني لن أكشف عن العنوان ولا عن الشخصية المهمة التي خطت مقدمته، وسأعلن عن ذلك لاحقا في الوقت المناسب بالاتفاق مع دار النشر.    شكرا أصدقائي وعاشت الحرية  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة