حذاري.. أشباح تخيم على ضحايا فاجعة بوركون وجد أمال معروف يعيد الشريط: الوقاية المدنية كانت كتهبش بشوية.. وحفيدتي تقجات ومات بالعطش وخرج ليها لسانها

حذاري.. أشباح تخيم على ضحايا فاجعة بوركون وجد أمال معروف يعيد الشريط: الوقاية المدنية كانت كتهبش بشوية.. وحفيدتي تقجات ومات بالعطش وخرج ليها لسانها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 17 يوليو 2014 م على الساعة 22:43

[youtube_old_embed]Pg9-b_zHmxw[/youtube_old_embed]

فجأة، وصلت سيارة « ليدك » لإنارة الحي الذي تقطنه جد وجدة الفنانة أمال معروف. أكثر من سيارة والعيون إياها تترصد الخطوات! ومن الصدف الغرائبية، أن تصل « فبراير.كوم » منزل جدة أمال معروف، وأن يلتحق أحد الشباب ليواسي الجدة، فيقدمه لنا أحد أفراد الأسرة، بعد مغادرته الصالون العائلي، على أساس أنه عنصر يشتغل بجهاز المخابرات المعروف اختصارا بالـ »دي.اس.تي ». يروي جد أمال معروف بغبن كيف فارقت حفيدته الحياة، التي فجع لمصابها وهو يراها ويتعرف على وجهها، وقد تغيرت ملامحها، بعد أن ماتت مخنوقة: « طلعت عن الوقاية المدنية وكيهبشوا بشوية بشوية.. ماشي الخدمة هي هذيك خايفين تريب الدار اللي حداها.. حتى دارو الدعامات عاد حفروا ولكن جبدوا تقجات امال وجهها تبدل ولسانها خرج.. وربي كتب علينا هادشي » هي عبارات لن تطفئ عطش الفراق ولا غبن الموت تحت السراديب، خصوصا أنه موت طال، موت اجتاح ضحايا فاجعة بوركون، وخنقهم ببطء، وشربوا من كأسه قطرة قطرة، لكن ما عاينته « فبراير.كوم » من دموع جفّ بعضها تحت يافطة « سكوت »، وعبارات حذاري، و »عنداكم تقولوا شيحاجة ماشي هي هذيك.. »، تؤكد أن جوا غرائبيا يخيم على أماكن يزورها الأشباح وزوار الليل!! انتقلنا إلى المركب الذي ينزل فيه ضحايا فاجعة بوركون، ونقصد هنا الأسر التي أفرغت من منازلها  المجاورة للدور الثلاثة التي انهارت، ومرة أخرى سبقنا أحد العناصر الأمنية، ليذكر العائلات  أنهم هنا تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، وأنه لهذا السبب لا ينبغي لهم أن يسجلوا أو أن يتدمرا من أي شيء يزعجهم، وأن العمالة، يمكنها السهر على تدارك أي مشكل يواجههم. في قاعة كبيرة، وضعت الأسرة بشكل أفقي، وفي الزاوية، بدت سيدة طاعنة في السن، وقد استبد بها مرض « البركنسون »، وقد  تدهورت حالتها الصحية، بعد انهيار الدور الثلاثة، وافراغها من منزل العائلة. كما لو كان البلاغ الرسمي، الذي يتحدث عن المجهود الذي قامت به الوقاية المدنية،  الصوت الوحيد الذي ينبغي أن يسود في فاجعة، نحن في حاجة إلى كل الأصوات فيها، للوصول إلى الحقيقة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة