السلطات تزرع النباتات ساعات قليلة قبل مرور الملك بمدينة هزتها فاجعة بوركون

السلطات تزرع النباتات ساعات قليلة قبل مرور الملك بمدينة هزتها فاجعة بوركون

تحولت بعض الشوارع المؤدية إلى مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء، كما عاينت « فبراير.كوم » إلى ورش هذا الصباح، كما لاحظ العديد من المارة البيضاويون وهم في طريقهم إلى العمل. أما سبب كل هذه الهمة والنشاط للمنتخبين ورجال السلطة على حد سواء، فليس إلا استعداد الملك لأداء صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني. السؤال الذي يطرح عند كل مرة، هو لماذا لا يقومون بعملهم يوميا؟ لماذا لا يهتمون بالطرقات وبنظافة الأماكن ويعم الأمن والأمان، إلا في حضرة الملك؟ لماذا تقفل الأبواب في وجه المواطنين، وتوصد أبواب المستشفيات في وجه المرضى، وتهمل الحامل، وتهان كرامة المرأة… حينما يغيب الملك؟!! هل يجب أن يحل الملك، كي ينضبط هذا وذاك، وأن يستقيم هؤلاء وأولئك، ويقوموا بواجبهم، ويفتح تحقيق في هذه النازلة أو تلك؟ ألا يستحق البيضاويون وكل بنات وأبناء هذا الوطن، شوارع نظيفة، ودور غير آيلة للسقوط؟ ولماذا لا تترجم الخطابات الملكية، التي كان الملك محمد السادس صارما في إحداها، وهو يعري مكامن الخلل في قلب العاصمة الإقتصادية؟ علامات الاستفهام قديمة، وليست جديدة، ولازالت تطرح نفسها على المغاربة، وعلى المسؤولين، فهل من مجيب؟!!!

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.