حينما قال الحسن الثاني في حضرة للا لطيفة: سأحكم المغرب من قبري

حينما قال الحسن الثاني في حضرة للا لطيفة: سأحكم المغرب من قبري

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 18 يوليو 2014 م على الساعة 16:18

 تورد جريدة الأسبوع الصحفي أن الحسن الثاني كان يغار كثيرا وهو يتصور ولده سيدي محمد ملكا محله، وفي نفس الوقت كان يعاني من رفض ولي عهده لتبني أسلوبه ولطريقته في الحكم.   ويحكي مولاي هشام مرة، وكان عاد لتوه من عند الملك الأردني حسين سنة1989 الذي قال له » ارجع إلى وطنك » فعلم الحسن الثاني بذلك واستدعى مولاي هشام وبحضور زوجته ليقول له الحسن الثاني « أني سأحكم المغرب من قبري ».   لتكون المفاجأة  للحسن الثاني ولمولاي هشام مرة أخرى في سنة 1993، عندما أعطى سيدي محمد استجوابا لمجلة » باري ماتش » الفرنسية وقال فيه » إذا كان والدي يظن إني لن أتحمل المسؤولية فليسلمها لأخي أو لابني عمي » فاخذ مولاي هشام المجلة في يده وهو قال للحسن الثاني، انك تخلق المشاكل بيني وبين ابن عمي سيدي محمد فأجابه الحسن الثاني « هل تظن إننا عائلة حانوت العطار التي تغلق الدكان عشية ؟ إني اعمل ما أريد، وما أريد أن أقوله لولدي هو من مصلحة الوطن،  فاستدعى سيدي محمد ليقول له « لقد ورطتني عندما نقلت أمورنا للرأي العام »، ولكنه عاد يوجه كلامه الي سيدي محمد قائلا، إنكم إخوة  » ولكن في الواقع يقول مولاي هشام « انه انطلاقا من سنة 1990 كانت علاقتي بسيدي محمد قد قتلت بالسم الذي بثه الحسن الثاني بيننا ».   وتضيف الصحيفة بالاعتماد على كتاب « الأمير المنبوذ » للأمير مولاي هشام، الذي يتحدث هنا عن نفسه في علاقته بابن عمه قائلا » إننا لم نكن نشعر بأحد، فلقد كنا مرتبطين، وكأننا مرصوصين…لبعضنا، وهكذا كبرنا سويا، وفي المدرسة المولوية عندما كنا نتضايق معا، ونعاني معا من هذه المسرحية المخزنية، بأزيائها وطقوسها، وتكليف وزير بتدريسنا تلك الطقوس، وتعليمنا وسائل الخطابة وطقوس احتفالات نهاية السنة الدراسية ، وعندما خرجت من المدرسة المولوية،  تعاهدنا أنا وسيدي محمد إن لا نفترق أبدا، وكنا نتشابك الأذرع لإنقاذ المواقف ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة