انتبهوا.. صديق الراحل محمود يكشف الحقيقة: درويش أغرم بهذه اليهودية ووصلا مرحلة الزواج ولكن.. | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انتبهوا.. صديق الراحل محمود يكشف الحقيقة: درويش أغرم بهذه اليهودية ووصلا مرحلة الزواج ولكن..

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 20 يوليو 2014 م على الساعة 11:09

سئل الشاعر سميح القاسم، عن صديقه الشاعر الكبير محمود درويش، وعن علاقته بتمار، صديقة الراحل اليهودية، وما أشيع، وكان السؤال مباشرا: من هي تمار؟ وهكذا كان جواب صديق الراحل درويش الذي يعرف الكثير عن أسراره:   • تمار بن عامي صديقته اليهودية الأولى وهي شابة مثقفة، فنانة، تقدمية، «طيّوبة» وخلوقة وجميلة، وقد أحبها فعلا ووصلا مرحلة الزواج وكانا قريبين من الارتباط، وتبادلا الزيارات في بيتيهما، وشاركت في حفل زواج شقيقه أحمد درويش.   ○ لماذا لم يتزوجا؟   • الصراع العربي الإسرائيلي، دون أي نقاش. الخصومة الفلسطينية الإسرائيلية أثرت، فهي تقدمية لكنها يهودية، وهو تقدمي لكنه فلسطيني. لاحظنا أن الزواجات المختلطة فشلت بضغط المجتمع وضغط القضية. حينما سافر لموسكو لم تكن تمار صديقته. كانت فتاة أخرى (من حيفا) اسمها «إيريس»، جميلة و»فرفورة» وغير ناضجة فكريا وسياسيا. كتب لها كرمز. حينما يكتب الشاعر لإمرأة فهو لا يكتب لها إنما للرموز فيها .. يحولها لرمز. كان اسمها فيه إشكالية بالنسبة لنا كعرب فاقترحت عليه تغيير الأحرف فصارت «ريتا» وقبل محمود ذلك. وكتب لها قصيدته المشهورة «بين ريتا وعيوني بندقية». لكنه لم يحب إيريس كما أحب تمار بن عامي. حبه الأول والكبير والحقيقي لتمار. إيريس كانت تزعجه بمشاغبتها وفيها طفولة لدرجة أنه حينما سافر للتعلم في موسكو في 1970 زارتني في شقتي في حيفا ومعها كعكة وقالت: جئت لاحتفل وإياك بعيد ميلاد محمود درويش. لطيفة لكن فيها طفولة. إذن تمار ليست ريتا.   ○ محمود أحب سيدتين يهوديتين؟   • لا عفوا، كلمة حب خطيرة، ليست سهلة، محمود بنى علاقات مثلي ومثلك.   ○ محمود وسميح كانا متساوين في المقدار من ناحية «الدونجوانية»؟   • لا… محمود كان خجولا قليلا، ومحبا للسيدات الأكبر منه سنا الناضجات ومنطو قليلاً ولا يشارك مثلا في حفلات الرقص، اما انا فكنت أفضل أن أكون الراقص الأول في حفلات الرقص، مولع بالرقص الشعبي والصالوني . التانغو والشعراوية والفالس والدبكة والشمالية. أتقن الرقص وأحبه وأتمتع به وهو بالنسبة لي صلاة للجسد والروح معا. فالروح أيضا ترقص مع الجسد. ولكن اليوم صعب أن أرقص مع العكازة بعد حادثة السير.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة