سميح القاسم: طيف درويش لا يفارقني وأقول للمرض أنا لا أحبك لكنني لا أخاف الموت | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

سميح القاسم: طيف درويش لا يفارقني وأقول للمرض أنا لا أحبك لكنني لا أخاف الموت

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 20 يوليو 2014 م على الساعة 10:07

هو ثالث ثلاثة، صحبة محمود درويش وتوفيق زياد، طوّروا تلك الجماليات الشعرية الرفيعة التي ستستقبلها الذائقة الأدبية العربية تحت مسمى «شعر المقاومة»، والتي لن تكتفي باقتراح حداثة ذات نكهة خاصة، في الشكل والموضوعات، فحسب؛ بل ستردّ الكثير من الكبرياء إلى الوجدان العربي الجريح، قبل ذاك الفلسطيني، خاصة بعد هزيمة 1967.   وفي هذا الحوار يفتح الشاعر الكبير سميح القاسم قلبه وعقله وضميره، فيتحدث بصراحة عن قضايا أدبية وسياسية وثقافية وسياسية وفكرية، تخصّ الذاتي والعام، الراهن والآتي، والصواب والخطأ، بروحية المكاشفة البناءة… فيبدو أشبه بمَن يستأنف أنماط المقاومة العريقة ذاتها: ضدّ اليأس وضدّ الموت، ومن أجل الأمل والحياة.   ○ قبل أيام بلغت الخامسة والسبعين من عمرك فلمن تشتاق أكثر وأنت تحرك شريط الذكريات؟ من ذا الذي طيفه على خيالك؟ • محمود درويش.    ○ مدينتك الأقرب للقلب؟ • لكل مدينة موقع خاص لكن تبقى حيفا قطعة من تاريخي.    ○ لو لخّص سميح تجربته الشعرية واستذكر آبائه الروحانيين فمن أثر فيه؟ لا بد أنك اقتديت بشاعر أكثر من غيره؟ • لم أقرأ شاعرا واحدا في حياتي. في مكتبة والدي وجدي لا انسى دواوين المتنبي، المعرّي، خليل مطران، شوقي، حافظ ابراهيم، وبشارة الخوري.   ○ نسيت من هو قريب على قلبك؟   • ديوان الجواهري… لم يكن في مكتبة والدي وجدي وقتذاك. هو شاعر عظيم بمزجه الكلاسيكية بالحداثة بعبقرية لكنه مظلوم ولم يحظ بالتكريم المستحق كشاعر، وهو مناضل. لم أشعر بالندية، في القلق في قراءة، مثلما كان شعوري مع الجواهري حينما جمعتنا أمسية شعرية. كنت أشعر بمسؤولية خاصة بندية شعرية وبالإلقاء وبالحضور. الجواهري خطير. حتى تثبت وجودك تحتاج لأن تثبت لتقديم ما هو استثنائي ولذا كان يقول لي: يا عدو الله. لأنه كان يشعر أن مقابله من يتحداه بكرامة وبحب.   ○ في مذكراتك توقفت عند نهفات كثيرة مع الجواهري كشاعر صاحب نكتة لماحة وظريفة جدا؟ لهذا الحد؟   • طبعا… رجل ظريف جدا، طفل كبير بكل معنى الكلمة…في المرة الأخيرة التقيته كان طفلا في التسعين. ○ ونزار قباني أين هو من هؤلاء ؟   • نزار أخي وصديقي وحبيبي. رسائله لي نشرت ومعروفة وكذلك رسائلي له. رجل نبيل جدا وخجول جدا. الصورة السائدة بأنه زير نساء غير واقعية على الإطلاق. خجول لدرجة إذا غازلته فتاة في مقهى احمرّ وجهه وكان رجلاً شهماً وكريماً. بالنسبة لي أخ عزيز جدا. ○ ومحمود؟   • محمود حكاية خاصة، فالعلاقة الإنسانية بيننا أقوى من الشعر بكثير. ففي واحدة من رسائله المتأخرة لي قال: «صداقتنا أقوى من الحب» . علاقتي بمحمود ظاهرة إنسانية فريدة في الأدب العربي على الأقل، ومزيج من الحالة الإنسانية كفرد من العائلة كما كان راشد حسين من قبله كما كنت أنا لدى أسرتهما. ○ اللقاء الأول مع محمود؟   • طرفة جميلة: صدرت مجموعتي الشعرية الأولى «مواكب الشمس» عام 1958 وبعد صدورها تلقيت رسالة تقول: نحن طلاب من مدرسة كفر ياسيف الثانوية، قرأنا مجموعتك وأعجبنا بها ونحب أن نزورك. وهي رسالة موقعة من قبل محمود درويش، سالم جبران ومحمد علي طه، فأجبتهم: أهلا وسهلا واعتز بصداقتكم. فعلا زاروني وقضينا نهارا كاملا وليلا كاملا في بيتهم في الرامة. وكان معلم الإنكليزية في الثانوية البلدية في الناصرة الراحل جمال سكران يقول لي وقتها: «أنت بايرون العرب». ولما سأله الطلاب لماذا يا أستاذ، قال: الشاعر البريطاني جورج بايرون والده كان كابتن في الجيش وهكذا والد سميح كان كابتن في الجيش. وكان بايرون يحب الحرية والنساء وهذا زميلكم يحب الحرية والنساء، والفارق بينهما أن بايرون كان يعرج. لما تعرفت على محمود قلت إن كنت أنا بايرون فمحمود شيلي الشاعر البريطاني، لأنه هو أيضا فيه من شخصية شيلي. كانت انطوائيته ونرفزته وشعريته كقرب شعري لبايرون. بعد سنوات أصبت في حادث سير وصرت أعرج فسألت عن الراحل سكران لأقول له إنني صرت أعرج وكملت توقعاتك، فقالوا توفي من شهر.   ○ محمود وتمار وما أشيع، من هي تمار؟   • تمار بن عامي صديقته اليهودية الأولى وهي شابة مثقفة، فنانة، تقدمية، «طيّوبة» وخلوقة وجميلة، وقد أحبها فعلا ووصلا مرحلة الزواج وكانا قريبين من الارتباط، وتبادلا الزيارات في بيتيهما، وشاركت في حفل زواج شقيقه أحمد درويش.   ○ لماذا لم يتزوجا؟   • الصراع العربي الإسرائيلي، دون أي نقاش. الخصومة الفلسطينية الإسرائيلية أثرت، فهي تقدمية لكنها يهودية، وهو تقدمي لكنه فلسطيني. لاحظنا أن الزواجات المختلطة فشلت بضغط المجتمع وضغط القضية. حينما سافر لموسكو لم تكن تمار صديقته. كانت فتاة أخرى (من حيفا) اسمها «إيريس»، جميلة و»فرفورة» وغير ناضجة فكريا وسياسيا. كتب لها كرمز. حينما يكتب الشاعر لإمرأة فهو لا يكتب لها إنما للرموز فيها .. يحولها لرمز. كان اسمها فيه إشكالية بالنسبة لنا كعرب فاقترحت عليه تغيير الأحرف فصارت «ريتا» وقبل محمود ذلك. وكتب لها قصيدته المشهورة «بين ريتا وعيوني بندقية». لكنه لم يحب إيريس كما أحب تمار بن عامي. حبه الأول والكبير والحقيقي لتمار. إيريس كانت تزعجه بمشاغبتها وفيها طفولة لدرجة أنه حينما سافر للتعلم في موسكو في 1970 زارتني في شقتي في حيفا ومعها كعكة وقالت: جئت لاحتفل وإياك بعيد ميلاد محمود درويش. لطيفة لكن فيها طفولة. إذن تمار ليست ريتا.   ○ محمود أحب سيدتين يهوديتين؟   • لا عفوا، كلمة حب خطيرة، ليست سهلة، محمود بنى علاقات مثلي ومثلك.   ○ محمود وسميح كانا متساوين في المقدار من ناحية «الدونجوانية»؟   • لا… محمود كان خجولا قليلا، ومحبا للسيدات الأكبر منه سنا الناضجات ومنطو قليلاً ولا يشارك مثلا في حفلات الرقص، اما انا فكنت أفضل أن أكون الراقص الأول في حفلات الرقص، مولع بالرقص الشعبي والصالوني . التانغو والشعراوية والفالس والدبكة والشمالية. أتقن الرقص وأحبه وأتمتع به وهو بالنسبة لي صلاة للجسد والروح معا. فالروح أيضا ترقص مع الجسد. ولكن اليوم صعب أن أرقص مع العكازة بعد حادثة السير.   ○ سميح القاسم يعتبر نفسه إنسانا متواضعا؟   • اجتماعيا أكيد ولكن في الشعر لا، لست متواضعا. ليس من حقّي أن أكون متواضعا في الشعر. القرآن الكريم يقول: «ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات». صحيح، قيل أيضا: «سواسية كأسنان المشط»، لكن هذا في المسائل الأولية حق الحياة، العمل، الزواج، العمل التصويت الخ مساواة كاملة، وفي المواهب والقدرات الموضوع مختلف. التواضع مطلوب ولكن ليس في الشعر، أكثر من مرة كانوا يستفزونني فأقول: المتنبي أراه طول شبر!   ○ من هو أشعر العرب؟   • والله قيلت عني لكنني أرفضها. أخونا المتوكل طه في مهرجان مسجل تلفزيونيا أسماني شاعر العرب الأكبر. لا أميل لهذه التوصيفات. وجهة نظري أن أكبر شاعر عربي، وأقولها بغضب لأنني كنت أفضل أن اكون بدلا منه، هو المتنبي، وهو أشعر شعراء العالم في نظري. ○ لماذا؟   • هو اشعر من شكسبير في القصيدة الغنائية، وهو أقوى منه بـ 200 مرة باللغة والصور. شكسبير هو ملك الدراما الشعرية لكن المتنبي أشعر بالقصيدة. لدى المتنبي صور سيريالية كقوله: اقف تحت أخمص قدم نفسي… هذا ابن زانية لا يقوله إلا شاعر ثقته بنفسه راسخة. وقبل المتنبي امرؤ القيس قدم صورا بورنوغرافية لم نجدها لدى أي شاعر في العالم وهي صور غير معقولة من الجاهلية. شعرنا مظلوم عالميا من الجاهلية حتى اليوم، وللأسف المستشرقون اهتموا بالقصيدة العربية أكثر من العرب.   ○ سميح القاسم الشغوف بالحياة.. الى أي مدى مسكون بهاجس الموت بعد مرضك؟   • لا أريد أن ادعي بطولة غير منطقية. مرض خطير كالسرطان يهدد الحياة تهديدا مباشرا ولدي مشاريع. مشاريع كتابة، أحفاد، بناء وسفر. بدون شك ضايقني المرض لكن بطبيعتي وأنا من برج الثور العنيد جدا قلت في لحظة بدعابة: إشرب.. إشرب فنجان القهوة يا مرض السرطان كي أقرأ بختك بالفنجان… إشرب. بعد الفحوصات الطبية لم يصارحني الطبيب العربي فقال مساعده الطبيب اليهودي بعد تردد: نشك أن لديك ورم؟ فقلت يعني سرطان؟ فأجاب: نشك لكن غير مؤكد! فسألته: سرطان؟ فقال مرتبكا: نشك! عندها قلت: السرطان من ثمار البحر ولا أحب ثمار البحر… أحضر لي سمكة. ففوجئ وقال: هذه أول مرة أسمع هكذا رد فعل. فقلت: لدي إيمان، فكل نفس ذائقة الموت وسأموت كبقية الناس، إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. هذه قناعة إيمانية منذ طفولتي ورثتها من جدي وأمي ووالدي وراض بها، وقد خاطبت الموت: أنا لا أحبك يا موت لكنني لا أخافك/ وأعلم أن سريرك جسمي وروحي لحافك/ وأعلم أني تضيق علي ضفافك/ أنا لا أحبك يا موت لكنني لا أخافك. هذا شعوري الحقيقي فأنا لا أحب الموت لأني أحب أن أعيش ولكن إذا «إجا: … طز عليه»، ولا أخاف منه. إن جاء فأهلا وسهلا وركبتاي لن ترتجفا هلعا فساقاي ليستا من قصب. لا لن ارتجف هلعا. أفضل ألا يأتي ولكن إن أجا فـ»طز عليه». لا تستطيع أن تهرب فكل نفس ذائقة الموت.   ○ قلت مرة حينما زرت تونس أنك رقصت بشارع حبيب بورقيبة؟   • لا هذه عادة. كنا في حصار ولما فتحت البلدان العربية كنت ابوس الأرض. والطيبي أسماني دعابة «بابا الشعر الفلسطيني»، فقلت: لا أقدر. كلما أزور بلدا عربيا أقبل ترابه. قبل الثورة في تونس كنت ضيفا مرحبا به دائما لأن التوانسة جمهور لماح وذكي وصياح وبادلتهم الحب بالحب. في عيد شاعر تونس العظيم أبو القاسم الشابي دعيت لاحتفالية خاصة في بلده توزيرت. أخذونا بطائرة من تونس لتوزيرت. بعد إقلاع الطائرة بربع ساعة كان فيها 30 مثقفا عربيا أعلن الطيار أن هناك خللا ومضطرون للعودة للمطار فسادت حالة رعب فقلت: يا إخوان أنتم مؤمنون والله تعالى يقول «وما تدري نفس بأي أرض تموت»… ما تخافوا. في ذكرى الشابي الذي مات فتى صغيرا والرئيس زين العابدين كان شيخا متصابيا يصبغ شعره الخ. في بيت من القصيدة رغبت أن ألسعه فقلت: الحياة التي رمتك فتيا كيف ترضى بشيخها المتصابي. فهم التوانسة وملأوا القاعة تصفيقا لكن أي صحيفة تونسية نشرت القصيدة.؟ فقلت إن شاء الله يبدل الحال بحال وعندئذ سأزوركم وأمشي حافيا. مقابل المركز الثقافي الذي كانت لي فيه صولات وجولات بعدما صارت الثورة عدت لتونس ووفيت بالوعد ونزلنا شارع الحبيب بورقيبة فخلعت حذائي ورقصت فرحا وقلت: لست شاهدا على التاريخ العربي أو مراقبا أو مؤرخا بل أنا جزء حي من العملية الثورية. في ذكرى إحياء شوقي لبيت دعوة في مكتبة الاسكندرية وهناك عاتبت شوقي: أنت اعتذرت وقلت: أخون أسماعيل في أبنائه، فقلت: يا صاحبي شرفت إسماعيل، وقصدت حسني مبارك، والقاعة صفقت لأن المصريين فهموا المقصود. نعم شاركت في خلق مزاج ثوري عربي.   ○ لو زرت الشام اليوم لرقصت في شوارعها؟ • لا… قلبي يتقطع ألما على ما يحدث في سوريا. كنت اتمنى على نظام الأسد الذي تربطني به علاقة طيبة معروفة أن يستبق الأحداث ويتجه نحو الإصلاح ويحارب فسادا ويسعى للدمقرطة وينصف شركاء البعث في الجبهة الوطنية. في بداية الحدث كنت مع الهبة الشعبية وبألم لكن عندما لاحظت أن لصوصا ومرتزقة وقتلة وقطاع طرق وأوباشا وعملاء إسرائيل وأمريكا يفدون من 80 دولة فطبيعي أن يتغير الوضع. والآن أنا مع أن يقوم النظام بسحق هذه القوى الشريرة ويجد صيغة تفاهم مع القوى الشريفة وتدريجيا. وأقول بصراحة إن هناك صراعا طائفيا في سوريا اليوم ولابد من إيجاد صيغة تحفظ للعلويين كرامتهم وتعطي للسنة حقوقهم وهم الأغلبية الساحقة ونحن مجتمع دين وطوائف للأسف.   ○ أنت قلق جدا إذن من تفشي الولاءات والنعرات الطائفية؟   • أمامنا خياران: إما أن نكون أمة عربية تقدمية أممية منفتحة موحدة بكل تشكيلاتها بمن فيهم الأرمن والأكراد والأمازيغ فكل هذه الأقليات الإثنية جزء من المواطنة، وإما بدون المساواة لهذه الأقليات وعندها  لن تقوم لنا قائمة. ومن غير المعقول تحويل الدين لسلطة سياسية فللدين احترامه ومكانه لكنه هو علاقة بين الله والخالق. ○ دور المثقفين؟ • لست راضيا على الإطلاق. حتى الآن لا توجد حملة محترمة من المثقفين العرب واعذروني خاصة من السنّة ضد مظاهر التعصب. وأقول السّنة لأننا أمة سنية والأكثرية وأتوقع من مثقفي السنة تصدر المعركة ضد موجات التعصب الخطيرة. أقول ذلك ليس لأن للسنة حق أكبر مني في التعبير عن الرأي بل لتفويت الفرصة على المتطرفين لمحاربة ما نقوله، أما إذا كتب مثقف سني فلن يجرؤ المتطرفون على النيل منه. اعرف عشرات ومئات المثقفين السنيين الكبار لكنني لا ألمس دورهم في مواجهة ما يفتتنا، فالعروبة سابقة للإسلام ومؤسس القومية العربية برأيي هو نبينا الكريم محمد. وجاء الرسول برسالتين أساسيتين: التوحيد والقضاء على القبلية. نجح في القضاء على الأصنام لكنه لم يقض على القبلية للأسف الشديد. حتى الطوائف والأحزاب تحولت لقبائل. ونحن مطالبون بجرأة لمحاربة هذا الخطر. ○ هل نجحت إسرائيل في سلخ العرب الدروز عن شعبهم؟   • لا. بن غوريون اقترح في 1954 تجنيد كل العرب فتدفق آلاف الشباب العرب من كل القرى فذعر مستشاروه فتحولوا للطوائف الصغيرة أولا كالبدو والشركس والدروز. قلت إن المقصود بقانون الخدمة الإجبارية ليس أمنيا ولن يسّلموا يوما طائرة أو دبابة لجندي غير يهودي والهدف كان سياسيا: تفتيت لحمة شعبنا وترويضه واستغلاله وإذلاله. ما حدث يوم الأرض الأول هو دليل على الفشل الذريع لهذه السياسة. شبان دروز بالبزّة العسكرية اعتلوا السطوح بعدة قرى بانتظار القوات الإسرائيلية التي جاءت لتصادر الأرض لمحاربتهم. في الإنتخابات الأحزاب العربية للكنيست وبالذات الجبهة تحصل على أصوات أكثر من الأحزاب الصهيونية. لا، فشلوا لحد بعيد. طبعا لهم ركائز هنا وهناك. وهكذا مع الشبان المسيحيين هي بنفس السياق. ○ وهل سيفشل؟   • سيفشل حتى إن جندوا، واليوم أصلا هناك عدد كبير من الشباب العرب غير الدروز في الجيش. وفي الأسواق والأفراح تجد الدروز لأننا شعب واحد وأهل ولا يمكن فصلنا عن بعضنا عن بعض. الوحدة العربية بشكل عام بين الناس موجودة هنا وفي العراق والسودان وليبيا. المشكلة في الأنظمة، فالحكام كافة موظفون لدى سايكس بيكو حتى يبقوا رؤساء وزعماء.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة