إحدى صيحات وقفة الشموع تضامنا مع ضحايا فاجعة بوركون : »كون خلاو غير الدراري كون عتقوهم »

إحدى صيحات وقفة الشموع تضامنا مع ضحايا فاجعة بوركون : »كون خلاو غير الدراري كون عتقوهم »

لم يخلفوا الموعد.اجتمعوا في ساحة الحمام وسط الدار البيضاء، قبالة مقر والي الجهة خالد سفير، في حدود العاشرة والنصف ليلا من يوم أمس السبت، أوقدوا الشموع، ولم ينبسوا بكلمة. كانت الفاجعة أكبر من الكلام. فاجعة حي بوركون التي أودت بمقتل 23 شخصا وجرح العشرات يوم الجمعة من الأسبوع الماضي. رفعوا لافتات، وحملوا في الكلمة الأخيرة الوالي خالد سفير، وعمدة المدينة محمد ساجد المسؤولية في وقوع هذه الكارثة، ولم يقفوا عند هذا، فكان لرجال الوقاية المدنية دور كبير في هذه الفاجعة بحسب تعبيرهم. سيدة قالت بالحرف وهي تستمع لشاب يتحدث عن الفاجعة : »كون خلاو غير الدراري كون عتقوهم »، في إشارة منها إلى أن رجال الوقاية المدنية لم يقوموا بالدور المطلوب. في وقفة صامتة وبالشموع، ترحم العشرات من الفعاليات بالمدينة، ومعهم ساكنة المدينة القديمة، وساكنة المحج الملكي، وانظم اليهم كل من كان قرب ساحة الحمام، كيف لا والفاجعة لا تركت أثرا كبيرا في جميع البيضاويين ليس فقط أبناء حي بوركون. قبل أن ينصرف الجميع، توجه شاب بكلمة للجميع، حيث دعاهم إلى الحضور يوم الأحد في نفس التوقيت، لكن هذه المرة بحي بوركون، لتقديم التعازي لأسر الضحايا، والتعبير عن كونهم يقفون إلى جانبهم في السراء والضراء، قبل أن يعلن سخطه من السلطات، حين أكد أن هذه الفاجعة كان على الدولة أن تعلن الحداد.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.