بعد 15 سنة على رحيل الحسن الثاني.. هذا ما قهر الملك الراحل وهو على الفراش

بعد 15 سنة على رحيل الحسن الثاني.. هذا ما قهر الملك الراحل وهو على الفراش

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 25 يوليو 2014 م على الساعة 9:45

خصصت أسبوعية « جون أفريك » الفرنسية، ملفا خاصا، بمناسبة الذكرى لوفاة الراحل الحسن الثاني، وانتقال الحكم إلى نجله الملك محمد السادس، وذلك أياما فقط على حلول عيد العرش، وفيما يلي مقال « جون أفريك ».  في صيف عام 1992، اكتشف الجميع أن الحسن الثاني كان مريضا، بأمراض الرئة والقلب اللذان سيضعان حدا لحياته سبع سنوات بعد ذلك. فإذا كان المرض الأول تحت السيطرة، فان الثاني خلف مضاعفات كبيرة على صحة الملك، لم يكن من السهل التنبؤ بنتيجتها الحتمية مستقبلا.  لم يتوقف الأطباء الفرنسيون، والأمريكيون، والمغاربة عن علاج الحسن الثاني، والسهر على صحته منذ خضوعه للعلاج أول مرة بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية في أكتوبر 1995. فقد أدت الوصفات الدوائية، والمسكنات، والمضادات الحيوية التي كان يتناولها العاهل المغربي إلى ظهور علامات التعب والوهن على صحته، لكن دون أن يخلف ذلك أية آثار على القدرات الفكرية للملك، الذي كان ظهوره أحايين كثيرة مشروطا بخضوعه المستمر للفحوصات الطبية، وتناوله للمسكنات. فقد حدث مرة أن غفا الحسن الثاني خلال إحدى الاجتماعات، وتصبب عرقا، ولما استفسره ضيوفه عن الأمر، أخبرهم أن الأمر لايدعو للقلق، وأنه نتيجة التغيرات التي طرأت على نظامه البيولوجي، الناجم عن الإقلاع عن التدخين، لكن ما يتعين فهمه هو أن الحسن الثاني كان يتألم جراء الأمراض التي ألمت به. فخلال زيارة لباريس ماي 1996، وحينما كان الحسن الثاني مقيما بفندق  » كريون » خضع لفحوصات طبية لإزالة آثار العلاج الذي كان يخضع له. لم تدم العملية سوى نصف ساعة. في تلك الفترة بالضبط أكد المقربون من الملك الحسن الثاني الذين كانوا على علم بملفه الطبي، أن الحسن الثاني كان يعاني من مرض لاينفع معه علاج، وأن أيامه أصبحت معدودة فحصروها من سنتين إلى خمس سنوات.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة