إحدى ضحايا فاجعة بوركون المتحدرة من ضواحي تيزنيت تواجه مصيرا مجهولا

إحدى ضحايا فاجعة بوركون المتحدرة من ضواحي تيزنيت تواجه مصيرا مجهولا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 25 يوليو 2014 م على الساعة 16:41

تفاجأت فاطمة نفيس، إحدى ضحايا فاجعة وركون المتحدرة من إقليم تيزنيت، من محاولة طردها من مستشفى مولاي يوسف الدار البيضاء، زوال يوم الأربعاء الماضي، وذلك بدعوى « أنها استكملت العلاج »، وكانت من بين الذين زارهم الملك محمد السادس يوم وعاشت الفاجعة، واطمأن على حالتها النفسية والجسدية. وتضيف يومية « الأخبار » في عددها المشترك ليومي السبت والأحد 25 و26 يوليوز، أن ذلك أتى بعد أن فقدت الضحية جميع أفراد عائلتها، ولم يبق منهم أحد سواها، وقد أمرتها إدارة المستشفى بالمغادرة، في حين أنها لا تدري أي وجهة تقصد، بعد أن فقدت كل شيء، حيث تنكرت لها السلطات المحلية ولم تسجلها ضمن المستفيدين من السكن، بدعوى أنها كانت فقط ضيفة لدى أخيها المتوفى بدوره في هذه الفاجعة، وبالتالي ليس لها الحق في أي تعويض أو مأوى.  وحسب مصادر مطلعة، فإن إدارة مستشفى مولاي يوسف طلبت من فاطمة نفيس إخلاء سريرها بالمستشفى وسلمتها ورقة المغادرة، ونزعت عنها الغطاء الذي تتدثر به، وكذلك الوسادة، لتحصل في ما بعد على غطاء آخر من مريضة ترقد بجانبها في نفس الغرفة، كما حرمتها من الوجبات الغذائية حسب تصريحاتها، كما أكدت الضحية أنها تعاني مشكلة في التواصل مع مسؤولي المستشفى لأنهم يحدثونها باللغة العربية، في حين لا تتقن سوى اللغة الأمازيغية، مما جعلها تواجه مصيرا مجهولا.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة