مصر تحذر تركيا من تكرار انتقادات اردوغان للسيسي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مصر تحذر تركيا من تكرار انتقادات اردوغان للسيسي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 26 يوليو 2014 م على الساعة 16:25

  استدعت السلطات المصرية السبت القائم بالأعمال التركي في القاهرة للمرة الثانية في أسبوع واحد وذلك للاحتجاج على انتقادات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وموقف القاهرة من أزمة غزة. ودانت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها تصريحات اردوغان التي اعتبرت أنها « لا تتصف بالموضوعية » محذرة من أن « استمرار التجاوز في حق مصر وقيادتها المنتخبة سيؤدي دون شك إلي مزيد من الإجراءات من جانب مصر من شأنها أن تحد من تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين ». وأوضحت الخارجية في بيانها انه تم « استدعاء القائم بالأعمال بالإنابة التركي بالقاهرة مرة أخري إلي مقر وزارة الخارجية لنقل رسالة احتجاج قوية علي هذه التجاوزات والتحذير من مغبة استمرارها علي مسار العلاقات بين البلدين ». وكانت مصر استدعت الأحد الفائت القائم بالأعمال التركي في القاهرة لإبلاغه « استيائها ورفضها » لتصريحات اردوغان التي وصف فيها السيسي ب « الطاغية ». وقال بدر عبد العاطي الناطق باسم الخارجية المصرية لوكالة فرانس برس أن الاستدعاء الثاني جاء بعد ان « كرر اردوغان ثانية أن السيسي طاغية وان مصر لا دور لها في أزمة غزة » وذلك في مقابلة تلفزيونية لاردوغان مع محطة « سي إن إن » الأميركية. واوضحت الخارجية انه « تكليف القائم بالأعمال المصري بالإنابة في تركيا بنقل ذات الرسالة إلي السلطات التركية ». وكان اردوغان قال في 18 يوليوز الجاري ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي « لا يختلف عن الآخرين انه هو نفسه طاغية » واتهم لإدارة المصرية بالعمل « معا » إلى جانب إسرائيل ضد حماس المدعومة من الحكومة التركية. وأكدت الخارجية أن اتهامات اردوغان تتجاهل « حقائق التاريخ ودور مصر القومي ومواقفها في الدفاع عن القضية الفلسطينية, وهي مواقف لا تقبل المزايدة ». وقالت الخارجية أن تصريحات اردوغان « تعكس جهلا كاملا وإنكارا تاما لحقيقة الواقع السياسي في مصر منذ ثورة 30 يونيو » ضد الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي. وشارك ملايين المصريين في تظاهرات حاشدة في هذا اليوم ضد مرسي أول رئيس مدني نتخب ديمقراطيا في مصر متهمينه باحتكار السلطة لحساب جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها. وطالبت الخارجية المصرية أنقرة « بإعلاء المصالح العليا للشعبين علي المصالح الإيديولوجية الضيقة والتسليم بإرادة الشعوب واحترام مبادئ العلاقات والمواثيق الدولية »، مجددة تقديرها للشعب التركي.  وفي 23 نونبر الفائت، طردت القاهرة السفير التركي في القاهرة بعدما اعتبرته « شخصا غير مرغوب به » مخفضة مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى القائم بالأعمال. وتوترت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد أن عزل الجيش بقيادة السيسي قائده آنذاك الرئيس الإسلامي في الثالث من يوليوز اثر احتجاجات شعبية واسعة عبر البلاد ضد السنة التي قضاها في الحكم. 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة