الزمزمي لـ"فبراير.كوم": هذه حقيقة تحرش عمر بن الخطاب بزوجة الرسول عليه الصلاة والسلام | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الزمزمي لـ »فبراير.كوم »: هذه حقيقة تحرش عمر بن الخطاب بزوجة الرسول عليه الصلاة والسلام

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 28 يوليو 2014 م على الساعة 13:08

أكد الشيخ عبد الباري الزمزمي، أن « التحرش سلوك فطري في الرجال، فالرجل دائما يميل الى المرأة، ولكن قصة عمر رضي الله عنه، لا تدخل في هذا التحرش، الشخص المنصف والمطلع جيدا على كتب التاريخ بطريقة صحيحة ومجردة من العواطف والهوى، يعلم حقيقة ما قاله عمر بن الخطاب ». وأشار الزمزمي لـ »فبراير.كوم » أن « عمر بن الخطاب دعا الرسول عليه الصلاة والسلام إلى حجب نسائه، مضيفا أن في إحدى الليالي خرجت إحدى نساء الرسول عليه الصلاة والسلام في الليل لقضاء حاجتها، فقال لها عمر « عرفناك، عرفناك..أنتي فلانة »، وهو كنوع من الضغط على الرسول عليه الصلاة والسلام لحجب نسائه، لأن الرجال كانوا يلحقون بالنساء أثناء خروجهن الى الخلاء لقضاء حاجاتهن ». وأضاف أن التحرش كان في عهد محمد عليه الصلاة والسلام، لم يكن منتشرا كثيرا، لكن بعد وفاته عليه الصلاة والسلام كثر التحرش، وخصوصا في صفوف الشعراء الذين كانوا يكتبون قصائد تتغنى بالنساء وبمفاتنهن، أما عمر يردف الزمزمي، كان يسعى الى حماية الرسول عليه الصلاة والسلام وليس التحرش بزوجاته، والكلام مع النساء ليس محرما ولا يدخل في باب التحرش، سواءا في عهد الرسول أو بعد وفاته ». وأردف الزمزمي أن « سبب انتشار التحرش بكثرة وبصور مفزعة في مجتمعاتنا العربية في العصر الحالي، سببه إنعدام الوازع الديني، لأن من له وازع ديني، وخلق سليم لا يتحرش بالمرأة، ووصف المتحرش بـ « السفيه والطائش وسيء الخلق »، ومن ينعدم فيه الوازع الديني يصبح مثله مثل « الحيوان ». وكان الصحافي المصري المعروف إبراهيم عيسى قد توقف عندما قاله عمر بن الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم، أن زوجاته يلجأن إلى الخلاء لقضاء حاجتهن، وأنهن معروفات، الشيء الذي قد يعرضهن للتحرس، ولذه ا طلب منه أن يمنع زوجاته من قضاء الحاجة في الخلاء. وبعدها مباشرة ينتقل إلى قصة أعقبت الحوار الذي دار بين الرسول صلى الله عليه وسلم، وبين عمر بن الخطاب، إذ خرجت إحدى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، لقضاء حاجتها، فتعرف عليها عمر بن الخطاب، وكانت اسمها سويدة، فقال لها: » لقد عرفتك »    وقد قرأ البعض في هذه الرواية أن خطوة عمر، كانت قاسية، ولا تخلو من تحرش.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة