""الدولة الاسلامية" تفتح مكتبا في سوريا لتزويج اعضاء الجماعة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

«  »الدولة الاسلامية » تفتح مكتبا في سوريا لتزويج اعضاء الجماعة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 28 يوليو 2014 م على الساعة 16:05

  قال المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم إن متشددي الدولة الاسلامية فتحوا مكتبا في شمال سوريا يتيح للأرامل ومن لم يتزوجن بعد من النساء تسجيل أسمائهن للزواج من المتشددين المسلحين من أعضاء الجماعة التي تستلهم نهج تنظيم القاعدة. وأضاف المرصد بحسب ما نقلت وكالة رويترز، أن المكتب ومقره بلدة الباب إلى الشمال الشرقي من مدينة حلب يختص بتسجيل أسماء النساء وعناوينهن حتى يتسنى لمتشددي الدولة الاسلامية التوجه إلى أسرهن لطلب الزواج منهن رسميا. ويقع مقر المرصد في بريطانيا ويستقي أخباره من بلدة الباب ومدينة حلب ويعتمد على شبكة من الأشخاص على الأرض في سوريا لامداده بالمعلومات. ولم يتسن على الفور تأكيد التقرير من جهة مستقلة. وسبق أن وردت تقارير تفيد بان المتشددين يبحثون عن زوجات أو يجبرن النساء على الزواج منهم في مناطق تنشط فيها الجماعة. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إنها المرة الأولى التي يسمع فيها ان متشددي الدولة الاسلامية قد فتحوا مكتبا لتسجيل الراغبات في الزواج من أفراد الجماعة. وتفرض الدولة الاسلامية قيودا مشددة على حقوق النساء في المناطق التي تسيطر عليها الجماعة. وأصدرت الجماعة بيانا الاسبوع الماضي حذرت فيه النساء في مدينة الموصل التي استولى عليها هؤلاء المتشددون في يونيو حزيران الماضي بانه يتعين عليهن ارتداء حجاب يستر الوجه والا واجهن عقوبة مغلظة. وتضمن البيان أيضا إرشادات تبين كيفية إرتداء الحجاب والزي المحتشم وذلك في اطار حملة الجماعة كي تفرض بالقوة رؤيتها المتشددة للاسلام. وأعلنت الدولة الاسلامية الخلافة في مناطق بالعراق وسوريا وهددت بالزحف نحو بغداد. واستولت الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في العراق المجاور الشهر الماضي وتقدمت في مناطق بسوريا حيث أصبحت واحدة من أقوى الجماعات المسلحة في البلاد التي تشهد حربا أهلية منذ ثلاث سنوات. وشن مسلحون أكثر اعتدالا هجوما كبيرا على متشددي الدولة الاسلامية في يناير كانون الثاني الماضي وطردوهم من مساحات كبيرة من محافظة حلب فيما يتقاتل الجانبان بصفة منتظمة. وشنت الدولة الاسلامية -التي كانت تعرف باسم الدولة الاسلامية في العراق والشام- هجمات على جماعات منافسة في سوريا إلا انها جابهت أيضا قوات موالية للرئيس السوري بشار الاسد مرات عديدة خلال الأشهر الستة الاخيرة. وتقول الأمم المتحدة إن أعدادا متزايدة من المتشددين السوريين تنضوي تحت لواء الدولة الاسلامية وتشير تقديراتها الى ان هناك قوات أجنبية -يتراوح قوامها بين عشرة آلاف و15 ألف رجل وموزعة على فصائل عدة- تقاتل القوات الحكومية. وقال الجيش السوري أمس الاحد إنه استرد حقلا للغاز يقع الى الشرق من مدينة حمص بوسط البلاد كانت الدولة الامية قد استولت عليه في وقت سابق من الشهر الجاري.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة