اليازغي بعد 15 سنة على رحيل الحسن الثاني: هذه أخطاؤه قبل أن يكون ملكا ومنها إجهاض عودة الصحراء في سنة 1960 وتدخله لكي "تُفرقع الدلاحة"

اليازغي بعد 15 سنة على رحيل الحسن الثاني: هذه أخطاؤه قبل أن يكون ملكا ومنها إجهاض عودة الصحراء في سنة 1960 وتدخله لكي « تُفرقع الدلاحة »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 29 يوليو 2014 م على الساعة 8:51

[youtube_old_embed]bdgmV6Jws3k[/youtube_old_embed]

    كان فرانكو لا يمانع في أن يسلم المغرب الساقية الحمراء ووادي الذهب لحكومة عبد الله إبراهيم، (1958 إلى 1960)، على أساس أن لا يتسلم المغرب سبتة ومليلة، لكن مولاي الحسن تدخل لدى فرانكو لإيقاف المفاوضات، لأنه كان مقبلا على إقالة حكومة عبد الله إبراهيم، يقول القيادي البارز في الاتحاد الاشتراكي محمد اليازغي في برنامج « رحلة في الذاكرة » الذي يبث على قناة روسيا اليوم.   ويضيف اليازغي أن مولاي الحسن طالب فرانكو بإيقاف المفاوضات مع حكومة عبد الله إبراهيم، لأنه كان يود الحصول بنفسه على مكاسب هذه المفاوضات في موضوع استرجاع الصحراء، لا أن تحسب لصالح حكومة عبد الله إبراهيم، وكان من نتيجة هذا الأمر أن فرانكو قرر عدم التفاوض في ملف الصحراء مع أي كان، ولهذا، يضيف اليازغي، لم يسترجع المغرب الصحراء إلا بعد وفاة فرانكو.   بعد الاستقلال، كان هناك توافق أولي من خلال تأسيس المجلس الوطني الاستشاري برئاسة المهدي بنبركة سنة 1956، له تمثيلية في البلاد، وفي سنة 1959 تم حله بطلب من ولي العهد.   أما التوافق الثاني هو الذي حدث مع حكومة عبد الله إبراهيم، والتي سيعهد لها الإشراف على الانتخابات البلدية والتشريعية، وتم الاتفاق على هذا المسلسل قبل تأسيس حكومة عبد الله إبراهيم، لكن ولي العهد أوقف هذا المسلسل، علما أن الخريطة التي ظهرت في الانتخابات البلدية، أعطت الأغلبية للحركة الوطنية ممثلة في حزب الاستقلال والاتحاد الوطني.     ويضيف اليازغي أن الخطأ الثالث هو حل جيش التحرير بتحالف بين الإستعمار الفرنسي والإسباني.   قبل أن يتفق مع تحليل معد البرنامج الذي استغرب من عدم اهتمام مولاي الحسن باسترجاع كافة الأقاليم وهو الذي سيحكم البلاد في ما بعد: »كان يعتبر أن ذلك سيأتي فيما بعد » يقول اليازغي ثم ضيف: » .وكان هذا خطأ في الحسابات »     من جهة ثانية، أكد اليازغي أن قبائل توات وبشار جزء من المغرب، ويقال إنه لما استعمر الفرنسيون الجزائر أخذوا يقتطعون منه، وهذا ما يفسر الحدود المقوسة بين المغرب والجزائر، لكن محمد الخامس وجزء كبير من أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، لم تكن لديهم الرغبة في طعن المقاومة الجزائرية من الظهر باستثناء أحمد بلافريج.   مولاي الحسن، ولي العهد، يضيف اليازغي، كان يريد تهميش حزب الاستقلال، من خلال دعم الخطيب وأحرضان، لكي يكون الحاكم الوحيد، ولم ينجح في ذلك، لأنه لم يستطع القضاء على حزب الاستقلال ولا على الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وقد دفع إلى ثورات ضد حزب الاستقلال، من أحد الإقطاعيين في تافيلالت وهو عدي وبيهي، ولكنه لم ينجح، حيث قاوم حزب الاستقلال الانتفاضة وفشلت، وفي الريف تطورت الثورة وأصبحت ضده، ولم يغفر للريفيين أنهم حولوا الثورة التي كانت ضد حزب الاستقلال إلى ثورة ضد الدولة.   وفي موضوع الخلافات داخل حزب الاسقلال، كشف محمد اليازغي عن الدور الذي لعبه مولاي الحسن في انشقاق داخل الحزب، حيث قال إن المحجوب بن الصديق أخبر الحزب أن مولاي الحسن قال له : »فرقعوا هاد الدلاحة ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة