بعد مرور سنة على العفو عن البيدوفيل دانيال.. "فبراير.كوم:" تصل إلى ضحاياه: من هن؟ ما مصيرهن؟ وهل طويت الصفحة؟

بعد مرور سنة على العفو عن البيدوفيل دانيال.. « فبراير.كوم: » تصل إلى ضحاياه: من هن؟ ما مصيرهن؟ وهل طويت الصفحة؟

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 31 يوليو 2014 م على الساعة 8:27

[youtube_old_embed]G7BLT9SMY2M[/youtube_old_embed]

الاسم.. لا تسألوا عن اسمها، يكفي أن تعرفوا أنها مثل الكثيرات من ضحايا « كالفان »، جسد بلا روح.. تلازمها ندوب الاغتصاب وامتهان الكرامة والخصاص إلى التعليم في مغرب، ثرواته لا توزع بشكل عادل، بشهادة الجميع، وبتأكيد ملكي، كما جاء في خطاب محمد السادس الصريح ليومه 30 يوليوز. المكان.. دوار « الطنجان » التابع للجماعة القروية « المكرن » بإقليم القنيطرة. الزمان.. مرور سنة على العفو على الوحش دانيال، نعود للدوار بحثا عن الضحايا.. من هن؟ ما مصيرهن؟ هل اندمجن في الحياة؟ هل طويت الصفحة؟  نعيد شريط الصدمة على لسان محامي الضحايا، وعلى لسان من اكتوت بسادية سائح أجنبي صال وجال في مدينة القنيطرة ونواحيها، وعبث بجسد أبنائنا وبناتنا، كيف تفجرت القضية؟ وما الذي جرى؟ هنا الكل مرتاب.. يخشون الشيخ والباشا، ومجرد ذكر اسم مسؤول صغير في الباشوية، رمز السلطة، يرعبهم.. يسألني أحدهم، وأنا في طريقي للعثور على خيط يقودني إلى الضحايا: » قالوا لهم لا تتكلموا.. والتعليمات منذ العفو على دانيال صارمة، لا حديث في الموضوع.. لهذا أعتقد أنك ستعودين أدراجك دون أن يستقبلك أي منهن.. » ويستطرد آخر: » هل العمالة على علم أنك هنا؟!! شوفي معاهم والا عطاوك الإذن راه يتكلموا معاك » !! في الطريق إلى قرية الطنجان، لابد أن تستفزك  مظاهر الفقر، أطفال حفاة، وآخرون يرتدون نعالا بلاستيكية، ويركضون وراء كلاب هزيلة، أو يرعون بقرة يتيمة.. هنا قطعة من قطع المغرب غير نافع.. سألت ضحية كالفان: » هل كنت تدرسين؟ » فأجابت: » عمرني ممشيت للمدرسة » !!! تبلغ من العمر اليوم 17 سنة، ولم يكن يتجاوز عمرها، حينما كان يعبث بجسدها الوحش كالفان، إلا عشر سنوات. وأنتم تتابعون مقتطفات من شريط « فبراير.كوم »، تضعون أيديكم على قصة سنرويها بالصوت والصورة، في أكثر من جزء، عن وحش اسمه دانيال كالفان، بلغت به الوقاحة وهو يقف أمام قاضي التحقيق، أن يقول له، ردا على سؤاله: لماذا تغتصب الأطفال المغاربة؟ : « لأنهم رخاص »!!! يتبع…

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة