المحامي حميد كرايري لـ"فبراير.كوم": أنا من فجر قضية البيدوفيل دانيال كالفان وهكذا وقعت يديّ عليه

المحامي حميد كرايري لـ »فبراير.كوم »: أنا من فجر قضية البيدوفيل دانيال كالفان وهكذا وقعت يديّ عليه

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 01 أغسطس 2014 م على الساعة 11:02

[youtube_old_embed]V7ld8_Y9EjA[/youtube_old_embed]

أنا محرر الشكاية ضد « دانيال » بصفتي ناشطا وعضوا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حيث كنت قد توصلت بقرص مدمج من مواطن لم يكن يرغب في الكشف عن نفسه، وكان يتضمن ذلك القرص المدمج عددا من الجرائم الجنسية لـ »كالفان »، ثم تقدمنا بالشكاية، وتحركت الإجراءات المسطرية، فتم اعتقال « دانيال كالفان »، بعد أن تمكنت من الوصول إلى منزله يوم الجمعة حيث كان في حالة تلبس، قبل أن تصل الشرطة في اليوم الموالي، يقول المحامي حميد كرايري لـ »فبراير.كوم ». ويضيف الأستاذ حميد، أن القرص كان يضم صورا خليعة لـ 26 طفل وطفلة، تترواح اعمارهم ما بين سنتين و11 سنة في أوضاع شاذة وغير متخيلة وغير مقبولة، لذلك تحركت الآلة الأمنية بسرعة، خاصة وقد قدمنا لها عدد من الأدلة، ومن ذلك هوية « دانيال » الإسبانية وأصوله العربية. وقد تحركنا بسرعة كي لا تتدخل أصابع أخرى ـ يسترسل الاستاذ حميد، وقد اتجهنا للوكيل العام للملك مباشرة، حيث تم استدعاء والي الأمن، وهو الذي تنقل إلى مقر محكمة الاستئناف، وشاهد القرص المدمج، وتم التأكد من حقيقة الصور، ومن ثمة تم تحريك المساطر القانونية.  ومن جهة ثانية، يقول الاستاذ حميد لـ »فبراير.كوم » أنه من خلال الأوضاع الجنسية المصورة، تبين أن الممارسات الجنسية الشادة لـ »دانيال كالفان » مع الطفلات لم تكن هي الأولى من نوعها. أما كيف حصل الشخص المجهول الذي حملني القرص المدمج، فكان عبر حصوله من شخص آخر يريد بيعه، وهو الذي كان يتكلف لـ « دانيال كالفان » بمنزله، حينما يغادر هذا الأخير المغرب، حيث يعتني له بالمنزل ويمحتوياته، وهناك وجد « اليو س بي »، الذي طلب منه دانيال اتلافه، فحاول بيعه، وهكذا حينما قام بتشغيل « اليو إس بي » شاهد صور الطفلات في تلك الأوضاع الخليعة وتعرف عليهن لأنه يتحدر من نفس الحي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة