وزير الداخلية "يبعد" خمسة مسؤولين كبار دفعة واحدة عن قلعة شباط

وزير الداخلية « يبعد » خمسة مسؤولين كبار دفعة واحدة عن قلعة شباط

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 01 أغسطس 2014 م على الساعة 16:28

ضرب « اعصار » أكبر حركة تنقيلات أعلنتها وزارة الداخلية في صفوف أطرها قبل الانتخابات المحلية في سنة 2015، قلب ولاية جهة فاس بولمان. وكان أول من « جره » اعصار هذه التنقيلات حسب يومية « المساء » في عدد لنهاية الأسبوع، باشا وسط المدينة « باشا أكدال »، الذي تم تنقيله الى ولاية جهة العيون، وقالت المصادر إن تنقيل هذا المسؤول، الذي عمر طويلا في « كرسي المسؤولية » بـ « القلب النابض » للعاصمة العلمية يدخل في إطار إجراء « زجري » نظرا لضعف مردوديته، وعدم تدخله « الناجع » في معالجة عدد من الملفات الساخنة بالمدينة، وتغليبه كفة « الأبواب الموصدة » على سياسية الإنفتاح والتواصل. وأشارت المصادر نفسها الى، أن باشا وسط مدينة فاس كان قد دخل في الآونة الأخيرة في خلافات مع مسؤولين كبار بولاية الجهة، مما عجل بإبعاده عن العاصمة العلمية، وشمل إعصار العملية التي تحمل توقيع وزير الداخلية، محمد حصاد، باشا منطقة سايس المجاورة لوسط المدينة، الذي تم تنقيله الى  مدينة سطات، بالإضافة الى تنقيل باشا فاس العتيقة الى مدينة طنجة، وتحدثت مصادر عن أن فاس العتيقة تحتاج الى مسؤول إداري يستمع الى نبض الأزقة والدروب، ويواكب تطلعات السكان، ومس الإعصار أحواز مدينة فاس، حيث نقل باشا منطقة الشراردة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة