انتبهوا.. الركوع للملك يبقى ركوعا سواءا كان أمام حصان أو سيارة أو طائرة

انتبهوا.. الركوع للملك يبقى ركوعا سواءا كان أمام حصان أو سيارة أو طائرة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 02 أغسطس 2014 م على الساعة 11:39

[youtube_old_embed]UiceLNHjpaU[/youtube_old_embed]

لم تخفف السيارة، التي اعتلاها الملك محمد السادس خلال حفل الولاء، خاصة مظاهر الركوع أمام الملك. الملك امتطى سيارة عوض حصان، وهو الإجراء الذي سبق أن أقدم عليه الملكان الراحلان محمد الخامس، والحسن الثاني. الزعيم الإتحادي السابق الذي عاصر ثلاثة ملوك، محمد اليازغي، قال ليومية « أخبار اليوم » ، إن استعمال السيارة في حفل الولاء ليس أمرا جديدا في القصر الملكي، « فقد استعملها الحسن الثاني مرارا في حفل الولاء، الذي كان يقيمه سنويا بمناسبة عيد العرش، كما استعملها الملك محمد الخامس أيضا في بعض المناسبات، وبالتالي، فإن الأمر يتعلق بجزئية بسيطة ». مصدر آخر خبر طقوس البروتوكول الملكي ودرسها علميا، قال « إن كلا من الحصان والمظلة التي يستضل بها الملك خلال حفل الولاء « مجرد طقوس مصطنعة وشكلية، أما المشكل الكبير فيتمثل أساسا في الركوع ». بدوره قال المتخصص في العلوم السياسية، يوسف بلال، إن « الركوع، سواء كان أمام حصان أو سيارة أو طائرة، يبقى ركوعا، أما استعمال سيارة ذات محرك حديث فلا يغير في جوهر الأمر »، وعن الإجراءات التي اتخدت في السنتين الماضيتين لنخفيف العبء عن المشاركين، قال بلال إن « الأمر محاولة لتجنب الإنتقادات والإنطباعات السلبية عن شكليات الحفل، ليبقى الإشكال الأساس في الركوع الذي يحمل رمزية خاصة في ثقافتنا الإسلامية »، ممارسة قال الباحث المتخصص إنها تواجه انتقادات فقهية إسلامية لكون « الركوع لا يكون إلا لله »، بينما تؤدي فكرة الخضوع التام والمطلق للملك، والتي يتم التعبير عنها من خلال حركات الجسد، علاوة على الوظيفة التواصلية من خلال النقل التلفزيوني، لتترسخ فكرة في أذهان السلطة والمجتمع، مفادها أن الملك فوق الكل وعلى الجميع أن يهابه ويخافه ». أما محمد ناجي فيؤكد أن حفل الولاء يرمز الى طبيعة العلاقة السلطوية، أكثر ما يرمز الى علاقة البيعة، فالرموز الدالة على هذه العلاقة السلطوية متعددة، كضوء الشمس الذي يغمر المكان ويكشف أكثر طبيعة المشهد ومكوناته، والبياض الناصع للباس يبرز صفاء السريرة وخلوها التام من كل ما يمس من قريب أو من بعيد بالخضوع الذي نرمز إليه هذه العملية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة