البنك الدولي يقدم مساعدة لمكافحة ايبولا وحالة ذعر من انتشار الوباء في غرب إفريقيا ولهذا أُلقيت الجثث في الشوارع | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

البنك الدولي يقدم مساعدة لمكافحة ايبولا وحالة ذعر من انتشار الوباء في غرب إفريقيا ولهذا أُلقيت الجثث في الشوارع

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 05 أغسطس 2014 م على الساعة 8:57

تعهد البنك الدولي بتقديم 200 مليون دولار للمساعدة على احتواء وباء ايبولا الذي يثير الذعر في دول غرب إفريقيا، فيما أعلنت السلطات النيجيرية أن طبيبا في لاغوس أصيب بالمرض، وهي ثاني حالة في هذه المدينة، وفق ما ذكرته وكالة « فرانس بريس ».   ويأتي تأكيد إصابة طبيب رابع في المنطقة بالمرض الاثنين، فيما يتزايد القلق والمخاوف إثر ترك جثث ملقاة في الشوارع بدون دفنها خوفا من الإصابة بفيروس ايبولا في مونروفيا ما أدى إلى نزول متظاهرين إلى الشوارع.   وفي هذا الوقت اعلن رئيس سيراليون ان هذا الوباء يهدد الامة « في الصميم ».   وأعلن البنك الدولي الاثنين إنه سيقدم مساعدة عاجلة بقيمة 200 مليون دولار الى غينيا وليبيريا وسيراليون لمساعدة هذه الدول الثلاث على احتواء وباء ايبولا, كما جاء في بيان صدر في مقره في واشنطن الاثنين.   واعرب رئيس البنك جيم يونغ كيم، وهو طبيب متخصص في الامراض المعدية، في البيان عن قلقه إزاء هذا الفيروس الوبائي، مؤكدا ان « ارواحا كثيرة معرضة للخطر إذا لم نتمكن من الحد من وتيرة انتشار وباء ايبولا ».   وأضاف « أراقب باستمرار الاثر القاتل للمرض وأنا حزين جدا لرؤيته يصيب عاملين في المجال الصحي وعائلات ومجتمعات ».   وخلال مؤتمر عبر الهاتف اوضح رئيس البنك الدولي أنه سيحيل بسرعة هذه المساعدة العاجلة إلى مجلس ادارة البنك للتصويت عليها، مؤكدا ان المجلس اعرب عن « دعمه الكامل » لهذه المساعدة.   من جهته أوضح نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة افريقيا، مختار ديوب أن إقرار هذه المساعدة رسميا سيتم بحلول نهاية الاسبوع.   وستنفق هذه الأموال على اجراءات قصيرة الأمد تتعلق بالدعم الطبي واخرى طويلة الامد تتعلق بالدعم الاقتصادي والاجتماعي والتنموي، بحسب ما أوضح رئيس البنك الدولي.   من جهته أكد ديوب أن الدول المصابة بالفيروس « هي كلها دول ضعيفة (…) بحاجة لرد سريع ».   وفي هذا الاطار صرح كيم « لقد قالوا لنا « نحن بحاجة لكل شيء ».   واكد المسؤولان ان هذه المساعدة ستتم ب »تنسيق وثيق الصلة » بمنظمة الصحة العالمية, مشيرين الى ان الاموال ستذهب الى الحكومات ولكنها ستمر عبر منظمة الصحة العالمية.   وبحسب بيان البنك الدولي فان الاموال المخصصة للاجراءات القصيرة الامد ستنفق على شراء معدات طبية ودفع رواتب افراد الطواقم الطبية العاملة في معالجة المصابين بالمرض واقامة مختبرات واستحداث نظام للانذار الطبي في المناطق المتضررة.   كما سيخصص جزء من هذه الاموال لتوفير مساعدة اقتصادية للمجتمعات المتضررة من الفيروس, بحسب ما اوضح البنك الدولي في بيانه.   وبحسب تقديرات اولية لمعهد التنمية وصندوق النقد الدولي فان غينيا قد تخسر نقطة مئوية من معدل نمو اجمالي ناتجها القومي بسبب هذا الوباء بحيث سينخفض هذا المعدل من 4,5% الى 3,5%.  اما عن تداعيات الفيروس على الدول الاخرى فقال ديوب ان تقييم هذه التداعيات لا يزال سابقا لاوانه, وان تقييما اوليا سيصدر خلال الاسابيع المقبلة، ولا سيما لجهة تداعيات الوباء على قطاعات السياحة والتجارة والاستيراد.   وفي الدول الثلاث المصابة بالفيروس تضررت الزراعة بشكل خاص، مع فرار المزارعين من المناطق المصابة، كما تباطأت التجارة العابرة للحدود اضافة الى اغلاق عدد من المناجم والغاء كثير من الرحلات الجوية.   والاثنين أعلنت منظمة الصحة العالمية ان حصيلة الوفيات بفيروس ايبولا في افريقيا ارتفعت إلى 887 شخصا.   وأعلنت نيجيريا عن اصابة طبيب في لاغوس قام بمعالجة مصاب بايبولا، بالفيروس في ثاني حالة تسجل في كبرى مدن غرب افريقيا.   وحذرت الحكومة الليبيرية من جهتها من لمس جثث الموتى او اي شخص مصاب بعوارض يمكن ان تكون عوارض ايبولا وبينها الحمى والتقيوء والام راس حادة .   وقال المتظاهر كامارا فوفانا (56 عاما) في حي دوالا في الضاحية الغربية للعاصمة لفرانس برس « لن يسمح لاي سيارة بالمرور قبل ان تأتي الحكومة لانتشال الجثث الموجودة في المنازل منذ اربعة ايام ». واضاف ان « اربعة اشخاص توفوا في هذا الحي. لم يدفنهم احد لان الحكومة قالت ان علينا الا نلمسهم ».   وفي وسط المدينة قالت مياتا مايرز انها اخفقت في الاتصال بوزارة الصحة بعدما ظهرت على والدتها اعراض تقيؤ ثم توفيت. واضافت « جثتها موجودة لدينا منذ خمسة ايام ».   وفي مواجهة انتقادات السكان مع ارتفاع عدد الجثث التي تركتها الاجهزة الصحية في المنازل او الشوارع نظرا لضعف امكانياتها، أكد نائب وزير الصحة تولبير نينسوا ان الحكومة تفعل ما بوسعها لحل المشكلة.   وأضاف « قمنا بدفن ثلاثين شخصا في حفرة جماعية في المدينة في نهاية الاسبوع »، موضحا أنه تم شراء اراض من افراد لدفن ضحايا ايبولا.   وفي الولايات المتحدة تشهد حالة الطبيب الاميركي الذي اصيب بالفيروس كنت برانتلي « تحسنا » كما أعلن مركز مراقبة الأمراض في اتلانتا حيث يعالج الطبيب.   وعاد أميركي ثان أصيب بالفيروس اثناء عمله في ليبيريا الى الولايات المتحدة الثلاثاء.    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة