النقيب الجامعي يكتب بدمع الكلام.. لهذا أنا محبط وخائف وحزين

النقيب الجامعي يكتب بدمع الكلام.. لهذا أنا محبط وخائف وحزين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 04 أغسطس 2014 م على الساعة 23:47

  أنا مندهش ، أو  محبط ….. وكلاهما  طعمه  مُر !! لماذا  و ممن  ؟ من قانون  يحمل عقوبات الاعدام   مر  بالإجماع،   دون ان يجد أمامه  حاجز… قف … حاجز المراقبة…  بالبرلمان !! يمر  قبَيْلَ نهاية الدورة  دون  ان  يجد في  طريقه من يسجل عليه علامة احتجاج  او تحفظ  حتى لا اقول  معارضة .   هذا القانون  هو قانون العدل العسكري  وهو القانون المعني والمشبع بالاعدام. مر وكأنه قانون مقدس . مر وكأنه قانون استثنائي.  مر وكأن الاعدام في منطق القضاء العسكري،  هو عقوبة محترمة،  ولا تعني أبدا  أنها الاعتداء على الحق في الحياة.    اطلب. الصديقات والأصدقاء اعضاء شبكة البرلمانيات والبرلملنيين،  ان يمدوننا بالمعلومة،. ولنا حق  معرفة  اسباب  تصويتهم مع المناصرين للإعدام و بالإجماع،  فليس في الامر سر،  لكن في  الامر  علامات استفهام. ….؟؟   سيكون تيار المدافعين عن عقوبة القتل،  بعد التصويت  في راحة  ونشوة،  وسيكون المحافظون  سكارى  بانتصارهم على  دعاة الغاء الإعدام، وإنني أراهم أمامي ورؤوسهم مشرئبة لرؤية المحكومين علهم بالإعدام،  مصطفين امام المقصلة. حزن كبير نزل بالعديد من المناهضين لعقوبة الإعدام، بسبب موقف ممثلي الأمة المصوتين بالإجماع على قانون مدجج بعقوبة الإعدام،  وجواب دون تأخير عبروا عنه اتجاه نداء رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، لما دعا الحكومة امام البرلمانيين والبرلمانيات، سيسجلون انهم  مع المناهضات والمناهضين لعقوبة  الاعادام  من داخل البرلمان بالغاء العقوبة، وبذلك انتزع المحافظون انتصارا سياسيا لم يكونوا يترقبونه،  و أخذوا  من اعضاء الشبكة البرلمانية اصواتهم المعارضة لعقوبة الاعدام  ليضمونها  لاصواتهم المناصرة لعقوبة الاعدام،  وليقولوا  للحركة المغربية المناهضة أشخاصا ومنظمات :  هرجوا  كما شئتم  فلنا بالبرلمان إجماع الامة على عقوبة الاعدام بأطيافها  ومكوناتها، ولكم  معهم خارج البرلمان، خطابات قولوا فيها ما جادت به ألسنتكم …. أنا محتار وحيران، في حداد على ما اصاب الحق في الحياة…    أنا خائف من الآتي استقبالا…     فاليوم قانون القتل داخل قانون القضاء العسكري وغدا القانون الجنائي.. وبعد غد  الغاء للفصل 20 من الدستور …. فلماذا  لا  ؟ فهل بقي لديكم  بالبرلمان خط رجعة عن خطيئة سياسية في لباس تشريعي، أم ضاع الكلام والقلم من اليوم عن إلغاء عقوبة الاعدام معكم.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة