النيني..قصة الهروب المحير لبارون مخدرات فوق العادة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

النيني..قصة الهروب المحير لبارون مخدرات فوق العادة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 06 أغسطس 2014 م على الساعة 10:01

 إننا أمام قضية ملغزة!  فأن تطفو على السطح أخبار عن بارون المخدرات بالشمال » النيني »، تؤكد أنه دخل في مواجهات واطلاق الرصاص في بحر المضيق التي يتواجد بها الملك محمد السادس هذه الأيام، فيما أكدت مصادر إعلامية أخرى، أنه لا وجود لأي اطلاق نار، وإنما الأمر حبكة اسبانية فقط،  فذلك يعيد إلى الأذهان الكثير من الألغاز،عن المسار السجني لمعتقل فوق العادة !! الأكيد أن الكل يعلم أن بارون المخدرات، جرى اعتقاله سنة 2003 من طرف السلطات المغربية، ليتم حينها الحكم عليه بالسجن ثماني سنوات نافذة، لكن الرجل تمكن من الفرار سنة 2007 من سجن القنيطرة إلى مدينة سبتة المحتلة. هنا، يجب التوقف.كيف تمكن بارون مخدرات من الفرار من السجن؟ أليس السجن عبارة عن حيطان مغلقة، يطوقها من كل جانب حراس منتشرين هنا وهناك، يحسبون أنفاس السجناء ويعدون سكناتهم؟ وحتى لو تم تصديق رواية الهروب الهوليودية، والتي لم نشاهد مثلها قط سوى في « بريزن بريك »، ألم يكن حريا بفتح تحقيق معمق لمعرف الجهة أو الجهات التي تقف وراء فراره، خاصة أن من طالتهم العقوبات ليسوا سوى موظفين بالسجن المركزي بالقنيطرة؟ ! بعد هذا الفرار اللغز، ظل الرجل مزهوا في مدينة سبتة المحتلة، هناك أعاد امبراطوريته في تجارة المخدرات، إلى أن اعتقلته السلطات الاسبانية مرة أخرى، حيث سلمه مجلس الوزراء الاسباني إلى المغرب في شهر يونيو 2009. بعدها بشهرين بالتمام والكمال، حكم عليه المغرب في شهر غشت من سنة 2009 بالسجن 5 سنوات، وهو ما يعني أن الرجل لن يغادر السجن إلا في شهر غشت الجاري الذي نحن فيه. هذه الواقعة، علق عليها مصدر من مرصد الشمال لحقوق الانسان، معبرا عن استغرابه، قائلا: »هل استفاد من العفو، أم هرب مرة أخرى من السجن؟ ». أيا كان الجواب، فإن قضية بارون المخدرات « النيني » الذي جمع الملايير، وصار أشهر البارونات بالشمال وكذا باسبانيا، تدفعنا للاستعانة بالمثل القائل » ما دمت بالمغرب فلا تستغرب ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة