خطير.. الايكونومسيت تصدم قراءها.. آن الأوان للاعتراف بالدعارة وشاءت الحكومة أو أبت فإن الأنترنيت سهل على العاهرات العمل دون قوادين !

خطير.. الايكونومسيت تصدم قراءها.. آن الأوان للاعتراف بالدعارة وشاءت الحكومة أو أبت فإن الأنترنيت سهل على العاهرات العمل دون قوادين !

أفردت الأسبوعية البريطانية  « الإيكونوميست«  غلافها لموضوع  الدعارة، والغريب أن الأسبوعية اتخذت موقفا يصب في اتجاه تحرير استخدام الجسد!!  بحيث كتبت الاسبوعية البريطانية المعروفة:. « الانترنت يجعل شراء وبيع الجنس أسهل وأكثر أمانا. ولذلك حان الوقت للحكومات لوقف محاولة لمنعه »!! . وتقدر المجلة، أنه عادة ما ينظر لبائعات الجنس، على أنهن دائما مذنبات، ومخطئات أو ضحايا، مع العلم أن الواقع الذي تطور مع الويب، تؤكد أن الأمر بات متجاوزا، فسواء تعلق الأمر بنساء أو رجال، تضيف الأسبوعية البريطانية، فإن ممارسة الجنس مهنة سهلة وآمنة، لا أقل ولا أكثر!! وبناءا على هذا التحليل تضيف الأسبوعية البريطانية: » على الحكومة أن تتوقف عن منع من اختاروا هذه المهنة »!! وأضاف خبير اقتصادي استندت عليه الأسبوعية البريطانية، أن تطور الدعارة على الويب، وباتماد تقنيات حديثة، أضعف نسبة القوادين والشبكات المتاجرة في النساء، وجنب ممتهنات الجنس، الذهاب للأماكن الخطيرة، وسمح لهن بعرض أجسادهن » وما تقصده الأسبوعية الليبرالية أنهن أصبحن يبعن أنفسهن دون وسطاء. وتضيف الأسبوعية: » الدعارة حاضرة على الانترنيت، شاءت الحكومات أو أبت.. واذا منعتها فلن يغير هذا من تواجدها واستمرارها على الويب »!!

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.