هكذا وضع بنكيران حركة التوحيد والإصلاح في جيبه!!

هكذا وضع بنكيران حركة التوحيد والإصلاح في جيبه!!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 10 أغسطس 2014 م على الساعة 9:36

« الرجل له مكانة كبيرة داخل الحركة »، الكلام هنا لواحد من المقربين من عبد الرحيم الشيخي، الذي انتخب ليلة أمس السبت على رأس حركة التوحيد والاصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية. هو عبد الرحيم الشيخي، واحد من كوادر الحركة التي كانت ولا تزال لصيقة بالحزب الاسلامي العدالة والتنمية الذي يقود لأول مرة حكومة بالمغرب، يقول مصدر « فبراير.كوم » إن « الرجل حامل لكتاب الله ، واعظ ممتاز .. ». انتهى عهد محمد الحمداوي، ولا مكان لعمر بنحماد، الرجل ذو التوجه السلفي، وحتى الفقيه أحمد الريسوني، نائب رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لم يعد له مكان بالحركة، فقط ، لا كلمة تعلو كلمة الرئيس الجديد عبد الرحيم الشيخي. فمن يكون هذا الرجل الذي لم يحظ  في بداية اختيار المرشحين بأصوات مقارنة مع الريسوني وحتى مع الوزير السابق سعد الدين العثماني الذي انسحب؟ العارفون، يقولون إن الرجل، يعد عين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران. الشيخي كما أوردنا في خبر سابق، مهندس يشتغل إلى جانب عبد الحق العربي، رفقة عبد الإله بنكيران. فالرجل، أي رئيس الحكومة،  بعدما وضع ادريس الأزمي، وزيرا منتدبا في المالية كعين له إلى جانب الوزير الاستقلالي حينها، نزار بركة، كان قد استقدم عبد الرحيم الشيخي، وأجلسه بجانبه في مكتب رئاسة الحكومة ليكون مستشارا له. فرئيس الحكومة، يقول مصدرنا يعرف أن للرجل مقومات يجب الاستفادة منها، فإلى جانب كونه مهندسا ومحللا ماليا ، فهو خريج المعهد الوطني للاحصاء والاقتصاد التطبيقي، وهي مقومات دفعت بنكيران لجعله قريبا منه لأخذ استشارته معه في القضايا المهمة. بنكيران سيكون مرتاحا جدا، فالحركة التي كانت تتسبب له في كثير من الاتهامات التي يوجهها له خصومه السياسيون باتت في حضن آمن يعرفه رئيس الحكومة كثيرا، ويعرف أنه وفي له أكثر من غيره من الرؤساء الذين سبقوه، وهو ما يعني أن عبد الإله بنكيران سيجد في الحركة ورئيسها المنتخب الجديد ابن مدينة وزان، قوة سياسية يستعملها في أزماته. رغم كون خرجات الرجل قليلة، إلا أنها لا تخلو من غمز ولمز ورسائل مشفرة. في واحد من اللقاءات التي أطرها وحضرها عبد الرحيم شيخي، قال في لقاء ببيروت اللبنانية عن حديثه عن تجربة الاسلاميين بعد الوصول للحكومات بعدد من الدول العربية وعلى رأسها المغرب بفوز حزب العدالة والتنمية بالأغلبية  إن هذا « وضعهم أمام تحديات إحداث التحول المنشود للنهوض بمجتمعاتهم والإسهام في النهضة الحضارية لأمتهم، وبناء علاقات خارجية متوازنة، ومعالجة المراحل السابقة في التعامل مع عدد من الملفات والقضايا ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة