أفتاتي لـ"فبراير.كوم": هذا رأيي في رئاسة الشيخي لحركة التوحيد والإصلاح وعلاقته ببنكيران

أفتاتي لـ »فبراير.كوم »: هذا رأيي في رئاسة الشيخي لحركة التوحيد والإصلاح وعلاقته ببنكيران

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 10 أغسطس 2014 م على الساعة 14:47

أوضح عبد العزيز أفتاتي، القيادي في العدالة والتنمية، لـ »فبراير.كوم »، أن فوز عبد الرحيم الشيخي، برئاسة حركة التوحيد والإصلاح، دليل على أنها حركة عريقة في الديمقراطية، وفي التداول على المسؤوليات، والشيخي من قيادات الجيل الثاني في الحركة، ولديه كفاءة واستقامة ومؤهلات.  وبخصوص، القول بوجود علاقة بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وبين الشيخي، وأن هناك ترتيبات، جعلت الشيخي، يفوز برئاسة الحركة في الجولة الثالثة، قال أفتاتي أن « هذه خزعبلات أصحاب « داعش » وهو خطاب البؤس الذي أشعل الفتنة في مصر، ويروجون له في المغرب » مضيفا أن حركة التوحيد والإصلاح الحركة متجدرة في الديمقراطية، ولا يمكن لأحد أن يعطيها دروس في المغرب، اللهم التجارب القريبة منها، وهي حركة فتية ساهمت في إنهاء العنف، حينما كان هذا الأخير مقدسا بما في ذلك، بالمغرب خلال مرحلة الثمانينات ». وأضاف أفتاتي أن المطلوب، اليوم من الشيخي، هو أن يدير دفتي الحركة، وتوسيع التشاركية إلى أبعد الحدود، والاستمرار في نفس نهج  الحمداوي،  وتوسيع قاعدة المتعاون معهم، في الحركة الإسلامية، ثم التواصل مع المكونات الأخرى التي تشتغل في قضايا مشتركة، سواء كانوا أصوليين أو قوميين أو ليبراليين أو غير ذلك.  أما عن فشل الريسوني، في رئاسة الحركة التوحيد والإصلاح، فقال أفتاتي بشأنها  » الريسوني كفاءة فكرية وعلمية، والمطلوب منه اليوم، أن يقوم بأدوار على مستوى الوطن، وكذلك تجسير الهوة بين الشيعة والسنة وبين الطوائف الإسلامية وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء، الذين يتواجهون في هذه الظرفية بالسلاح، وذلك من خلال مؤسسة العلماء وحضوره في منتديات فكرية وثقافية ». وكان عبد الرحيم الشيخي، فاز برئاسة حركة التوحيد والإصلاح، في مؤتمرها الوطني الخامس، الذي جرت أطواره أمس السبت بالرباط، إذ حصل على 296 صوتا مقابل 200 صوتا للريسوني، وذلك بعد ثلاث ساعات من المداولات من طرف المؤتمرين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة