هيومان رايتس ووتش ترجح ارتكاب مسؤولين مصريين "جرائم ضد الانسانية" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هيومان رايتس ووتش ترجح ارتكاب مسؤولين مصريين « جرائم ضد الانسانية »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 12 أغسطس 2014 م على الساعة 8:43

اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش مسؤولين مصريين كبار بانهم ارتكبوا بشكل مرجح « جرائم ضد الانسانية » اثناء حملة القمع الممنهج التي استهدفت متظاهرين مؤيديين للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي الصيف الماضي واسقطت مئات القتلى.    وجاء في التقرير الصادر تحت عنوان « حسب الخطة: مذبحة رابعة والقتل الجماعي للمتظاهرين في مصر » ان « عمليات القتل لم تشكل فقط انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان الدولية, لكنها بلغت على الأرجح مستوى جرائم ضد الانسانية », مشددا على ان هناك « حاجة لتحقيق ومقاضاة دولية للمتورطين » في حملة القمع هذه.    وفضت قوات الامن المصري بالقوة اعتصامين للاسلاميين من انصار مرسي في منطقتي رابعة العدوية والنهضة في 14غشت2013 ما خلف مئات القتلى في ما اسمته هيومان رايتس ووتش « واحدة من اكبر عمليات قتل المتظاهرين في يوم واحد في التاريخ الحديث ».   وقتل 817 شخصا على الاقل في رابعة العدوية وحدها, حسبما قالت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في تقرير اصدرته ليواكب الذكرى الاولى لهذه الاحداث الدامية, لكن حقوقيين يقولون ان العدد ربما يكون اكبر بكثير.    ومنذ ان اطاح الجيش مرسي, قتل قرابة 1400 شخص معظمهم من انصار مرسي في اشتباكات في الشوارع, واعتقل اكثر من 15 الف شخص بينهم مرسي وكبار قيادات جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها, فيما صدرت احكام بالاعدام على اكثر من 200 شخص في محاكمات جماعية سريعة.   وقال كينيث روث المدير التنفيذي لهيومان رايتس ووتش في التقرير « هذه ليست مجرد حالة استخدام مفرط للقوة او سوء تدريب. بل كان قمعا عنيفا جرى اعداده على اعلى مستوى من الحكومة المصرية ».   واضاف ان « الكثيرين من هؤلاء المسؤولين لا يزالون في السلطة في مصر وعليهم الرد على الكثير من الاسئلة ».    والاثنين, منعت مصر كينيث روث وسارة ليا ويتسن مديرة الشرق الاوسط في المنظمة من دخول اراضيها قبيل اصدار المنظمة اصدار هذا التقرير الذي ينتقد اداء اجهزة الامن ويتهمها بممارسة القتل الجماعي خلال فض الاعتصامات في القاهرة. لكن وزارة الداخلية المصرية قالت ان « السلطات ابلغتهما بان زيارتهما تأجلت الى شتنبر نظرا الى ان التواريخ المقترحة غير مناسبة ».   وكتب كينيث روث على حسابه على تويتر ايضا ان « حصيلة قتلى مذبحة رابعة يمكن مقارنتها بتيان انمين (في الصين) وأنديجان (في اوزبكستان) لكن حكومة مصر لم تسمح لي بتقديم تقرير عنها ».   وكان الاف المتظاهرين من انصار مرسي اعتصموا اثر اطاحة الجيش بالرئيس في 3 تموز/يوليوفي محيط مسجد رابعة العدوية للمطالبة بعودته للحكم, قبل قيام الامن المصري بفض الاعتصام في 14 غشت الفائت.   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة