حقوقي يطالب الرميد بتحريك شكاية ضد كبار مسؤولي الداخلية بعد تعنيف نشطاء في وقفة ضد العفو الملكي على كالفان | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حقوقي يطالب الرميد بتحريك شكاية ضد كبار مسؤولي الداخلية بعد تعنيف نشطاء في وقفة ضد العفو الملكي على كالفان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 13 أغسطس 2014 م على الساعة 18:09
معلومات عن الصورة : إحدى الوقفات التي فرقتها السلطات بالعنف

وجه شكير مزيغ، ناشط حقوقي، رسالة إلى وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، أدان فيها ما أسماه « التماطل » الذي يعرفه ملف مجموعة من المناضلين و النَّاشِطين الحقوقيين الذين تعرضوا مثله للتعنيف خلال التدخل الأمني الذي تعرضت له الوقفة السلمية ضد العفو الملكي على مغتصب الأطفال دانييل  گالڤان، مطالبا بضرورة تحريك شكاية موقفة ضد كبار المسؤولين في وزارة الداخلية. وأوضح الناشط في رسالته أن الوعود التي أعطيت من أجل التحقيق في التعنيف الذي تعرض له المحتجون حينها لم يتم الوفاء بها، مشيرا إلى أن  » الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان كان قد رفع دعوة قضائية بالنيابة عن الضَّحايا للوكيل العام بمحكمة النَّقض بالرباط، بتاريخ 8/8/2013 أي قبل عام بالضبط. و لحدود كتابة هذه الأسطر لم تتحرك المسطرة، و لم يعين قاضي التّحقيق. مع أن وزير الداخلية السابق  مْحْند العنصر نفسه كان أعطى الأمر لفتح تحقيق داخلي لتحديد المسؤولين عن هذا التَّدخل الهمجي، و لحدود الساعة لم تعلن نتائجه. نفس الشيء ينطبق على التّحقيق الذي وعدتم بيه، و الذي لم يعرف مصيره بعد ». وقال الناشط مزيغ في الرسالة التي وجهت كذلك إلى إدريس اليازامي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وعدد من الجمعيات الحقوقية، إنه يريد إثارة انتباه الوزير الرميد أنه : » من بين الشعارات التي إقتبسها حزبكم من الحراك الشعبي وحملها معانا خلال حملته الإنتخابية كان إسقاط الفساد والإستبداد. وهذين الإثنين لا يمكن الإطاحة بهما إلَّا إذا قطعنا مع الإفلات من العقاب. نتمنى أن تكونوا لازلتم متشبتين بشعاراتكم و أن تتعاونوا معانا سيدي الوزير لننتهي من الماضي الذي كان فيه الميزان يميل على الضّعيف.  و لا تنسوا،  » إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، و إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد  » ، يقول الناشط الحقوقي في رسالته دائما.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة