فضيحة..اتهام استقلالي"بتزوير" وثيقة جمعية لاتهام باشا تاركيست والاستعلامات العامة بالفساد ويصف البام بـ"حزب الأصالة المجرم" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

فضيحة..اتهام استقلالي »بتزوير » وثيقة جمعية لاتهام باشا تاركيست والاستعلامات العامة بالفساد ويصف البام بـ »حزب الأصالة المجرم »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 14 أغسطس 2014 م على الساعة 14:56

اهتزت مدينة تاركيست بالريف، خلال اليومين الماضيين، على وقع فضيحة كبيرة، المتهم الأول فيها قيادات بحزب الاستقلال. فقد اتهمت جمعية « أمازيغ صنهاجة الريف » الذائع صيتها، والتي اشتهرت بانتقادها لأصحاب دعوى تقنين الكيف خاصة حزبي الإستقلال والأصالة والمعاصرة، (اتهمت) قياديا بحزب الاستقلال بالمدينة، وعضو مجلسها البلدي، على تزوير وثيقة باسم الجمعية لاتهام باشا المدينة ورئيس مكتب الاستعلامات العامة. المعطيات المتوفرة، تؤكد على أن القيادي المتهم، أقدم على محاولة تصفية حسابات مع الباشا والاستعلامات العامة على حساب الجمعية المعروفة بقوة بياناتها ودقتها، حيث زور الشكاية واتهمهما باسم الجمعية بخيانة الأمانة والفساد والارتشاء. وخرجت الجمعية المذكورة، لتكذب البيان المنشور باسمها، حيث اعتبرت أن الأمر  » تزوير يطال وثيقة جمعية مدنية من أجل تصفية حسابات سياسوية-انتخابوية »، مشيرة إلى أن الشكاية لا « علم للمكتب المسير بها ولم تصدر لا عن الجمعية ولا عن رئيسها وإنما هي شكاية كيدية استعمل فيها إسم و شعار الجمعية وتم تزوير توقيع رئيسها السيد شريف ادرداك و استعمال صورة مفبركة  لختم الجمعية ». وأوضحت الجمعية بأن: »الاسلوب المستعمل في صياغة الشكاية لا يمت بصلة لأسلوب جمعية « امازيغ صنهاجة الريف » التي تبدأ كل مراسلاتها بشرح وضعية المنطقة قبل الوصول إلى سرد المطالب. كما ان الاسلوب الذي كتبت به هذه الشكاية يبين ان صاحبها ينتمي للأغلبية التي تسير بلدية تاركيست وله صراعات شخصية وسياسية مع من تم ذكر أسمائهم  في الشكاية، ولعل استعمال جملة  » حزب الاصالة المجرم » خير دليل، نظرا للصراع القائم بين حزب الاستقلال المسير للبلدية و حزب البام المعارض ». وكشفت جمعية صنهاجة الريف أن ما يبين أيضا تزوير الوثيقة للايقاع بالجمعية وتصفية حسابات مع الشخصيات المذكورة هو أن: » اختلافنا مع أي حزب او جمعية او حركة لن يصل بنا إلى استعمال نعوت قدحية وأسلوب منحط، والتاريخ يسجل أننا لم يسبق لنا ان هاجمنا شخصا او حزبا بنعوت خارجة عن اللباقة، وحتى حزب الاستقلال الذي نختلف معه وخضنا معه سجالات قوية لم نصفه بنعت خارج عن حدود اللباقة ». ودعت الجمعية في رسالة لها إلى السلطات إلى « فتح تحقيق في النازلة و إجراء خبرة على التوقيع المزور ورفع البصمات الموجودة على الورقة التي كتبت عليها الشكاية المزورة، من أجل التيقن من كون أحد المقربين من رئيس بلدية تاركيست هو الفاعل كما هو معروف لدى الرأي العام في تاركيست الذي عانى من مثل هذه الشكايات الكيدية »، مشددة على ضرورة « إلغاء العمل بالشكايات الكيدية والمجهولة القادمة من تاركيست خصوصا ومنطقة صنهاجة بالريف عموما، نظرا لاستعمالها بشكل ملفت للنظر في المنطقة من أجل تصفية الحسابات ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة