رواية جديدة..المتهمة بسرقة هاتف وزيرة بحرينية ليست صحافية والأمر اعتبر حادثا عرضيا وهذا ما وقع

رواية جديدة..المتهمة بسرقة هاتف وزيرة بحرينية ليست صحافية والأمر اعتبر حادثا عرضيا وهذا ما وقع

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 14 أغسطس 2014 م على الساعة 21:30

وزيرة الثقافة البحرينية

تأسف الأستاذ الجامعي في علوم الإعلام، عبد الله أبو عوض، رئيس الجمعية المغربية للدراسات الإعلامية والأفلام الوثائقية وعضو بالجمعيات المنظمة لمهرجان أصيلة الثقافي، على الطريقة التي تحدث فيها الإعلام المغربي على حادثة « سرقة صحفية مغربية لهاتف وزيرة الثقافة البحرينية »، حيث ركزوا على « بعض القشريات » التي تسيء الى المغرب عالميا، بحد تعبيره، مضيفا أنهم » لا يعرفون طبيعة وضع فكرة سرقة صحفية لوزيرة أجنبية، أو فرضية خلق ضجة من حادثة مثل هذه، فهي لا تبقى مقتصرة فقط على المغرب، ولكنها تسيء إلى بلدنا الذي هو بلد الخير والكرم والعطاء ». وأشار في تصريح لـ »فبراير.كوم »، أن « هذه القضية لا تستحق كل هذه الضجة الإعلامية »، مضيفا أنه » لا يحق لنا أن نقول عن مهرجان له صورة معينة داخل البلد أنه وقعت فيه سرقة، سيما وأن هذا الحدث لم تعتبره الوزيرة البحرينية سرقة، ولكن بالنسبة لنا داخليا نقول أن هذا فعل ليس حسن التصرف ولا يخدم صورة المغرب ». وأكد أبو عوض، أن « كاميرات المراقبة سجلت الواقعة، وتظهر فيها ابنة صحافي رافقت والدها الى المهرجان، طلبت من مرافق والدها أن يعطيها ذلك الهاتف،  مشيرا الى أن الكاميرات لم تبين نية ابنة الصحافي ان كان هدفها السرقة أو شيء آخر، خصوصا وأن ما تم مشاهدته في تسجيلات الكاميرات كان شيئا عاديا ». وأضاف أن  » الوزيرة البحرينية اعتبرته حادث عرضي، والفتاة المعنية قالت إنها لم تعلم أنه هاتف الوزيرة وأكدت أنها لم تجد مع من تتواصل، لذا فمن باب الأمانة نقل الحادث كما هو » مشيرا أنه من الواجب أن تكون الصحافة المغربية موضوعية ليس فقط في حادث موسم أصيلة وانما في جميع الأحداث التي تصادف هذا البلد ». وكانت العديد من المواقع قد نشرت مؤخرا خبر سرقة هاتف وزيرة الثقافة البحرينية، من قبل صحفية بأحد مواقع الشمال، حينما كانت بالمنصة الرئيسية للجلسة الافتتاحية، وتحديدا حينما كانت منهمكة في تقديم تصريحات للصحافيين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة