الهيلالي متحدثا عن وفاة الطالب المزياني:القاتل دائما يستحق لعنة الله في الدنيا "!! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الهيلالي متحدثا عن وفاة الطالب المزياني:القاتل دائما يستحق لعنة الله في الدنيا « !!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 15 أغسطس 2014 م على الساعة 13:20

قال محمد الهيلالي  القيادي في حركة التوحيد والإصلاح ، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، إن عائلة الطالب مصطفى المزياني، الذي توفي يوم الأربعاء بعد إضراب عن الطعام تستحق التعازي الحارة فهي مكلومة.   غير أن الرجل النافذ بالحركة الدعوية  تابع حديثه في تصريح غريب له مؤكدا أن  » القاتل دائما يستحق لعنة الله في الدنيا حتى إن عجل له ربه جزاءه في الدنيا قبل الآخرة » !   وأردف الهيلالي الرجل المثير للجدل داخل الحركة الدعوية التي انتخبت قبل أيام رجلا مقربا من رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، حديثه حول الجهة التي تتحمل مسؤولية وفاة الطالب قائلا: »بكل الأحوال المسؤولية دائما تثبتها الوثائق والتحقيقات »، مشيرا إلى أن « الموضوع الأصلي هو أنه قاتل ومجرم هو ومن حرضه من الحزب المعلوم »، في إشارة إلى غريمه السياسي حزب الأصالة والمعاصرة الذي اتهمت قياداته بالوقوف وراء مقتل الطالب الحسناوي المنتمي لمنظمة التجديد الطلابي الذراع الطلابي لحزب العدالة والتنمية.   وأوضح محمد الهيلالي، وهو يحاول إبراز العلاقة بين وفاة الطالب المزياني ومقتل الطالب الحسناوي، متسائلا بقوله : »عندما يقتل إنسان إنسانا، ويرتمي القاتل في حفرة ليهرب، ثم يلقى حتفه كيف تكون العلاقة بين الأول والثاني ومن الضحية ومن الجلاد؟ ».   ومن شأن تصريحات الهيلالي، التي تأتي على خلفية الاتهامات التي وجهت إلى وزارة العدل والحريات وكذا وزارة التعليم العالي، التي يقودهما على التوالي كل من مصطفى الرميد ولحسن الداودي، وهما قياديين من حزب العدالة والتنمية، أن تثير غضب الحقوقيين، سيما اليساريين وكل المدافعين عن حق الحياة، خاصة وأن الطالب المتوفى لم يقل القضاء كلمته بعد في قضيته، وما إن كان فعلا قد ارتكب جريمة قتل الطالب الحسناوي،  هو نفس الأمر الذي يؤكده والد الطالب الذي شدد على أن إبنه بريء من قتل الحسناوي.   ومعلوم أن الطالب المزياني كان قد توفي يوم الأربعاء بمدينة فاس، بعد دخوله في إضراب عن الطعام لمدة 69 يوما، بعدما تم رفض المطالب التي طالب بها داخل السجن، وعلى رأسها متابعة دراسته بجامعة ظهر المهراز بفاس.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة