الكتاني لـ"فبراير.كوم": لهذا ركز الملك على الإقتصاد في خطابه وهذا ما سبق أن نبهت إليه المؤسسات الدولية

الكتاني لـ »فبراير.كوم »: لهذا ركز الملك على الإقتصاد في خطابه وهذا ما سبق أن نبهت إليه المؤسسات الدولية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 21 أغسطس 2014 م على الساعة 13:04

[youtube_old_embed]v32TOW5Sf6w[/youtube_old_embed]

أكد عمر الكتاني، الخبير الاقتصادي، أن حديث الملك محمد السادس عن الاقتصاد المغربي ومكانته ، أمس الأربعاء،  بمناسبة الذكرى الحادية والستين لثورة الملك والشعب، التي تصادف العشرين من شهر غشت كل سنة، يشكل أسلوبا جديدا، إذ قلَ ما كان  الحديث عن الاقتصاد في الخطابات الرسمية، وكانت الإصلاحات الإدارية واللامركزية، تأخذ الحيز الكبير، مشيرا في الآن ذاته أن  الجانب الاقتصادي بدأ يأخذ الأهمية التي يستحقها. وأضاف الكتاني  لـ »فبراير.كوم »، أن ذلك  دليل  عل إحساسنا بالمحيط العالمي الذي يتحرك بسرعة، مبرزا أنه « في الوقت الذي كنا نتحرك فيه ببطء، الآن ولأول مرة  هناك شعور بأن المتغيرات التي تقع في المنطقة العربية والأسيوية والأوربية، تحتم  علينا تغيير نظرتنا لواقع الاقتصاد المغربي، لأنه في ما سبق كنا نقيس الاقتصاد المغربي كأننا نعيش وحدنا، وبالتالي فإن عدم قراءة هذه المتغيرات القراءة الصحيحة، ستجعل المغرب مهمشا، وسيؤدي الثمن سواء من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية ».    وأوضح الكتاني، أن هناك نقطة ثانية مهمة، مؤداها أن المغرب بدأ يحس بأن الفروق الطبقية، لا يمكن أن تتسع أكثر، فالوضع الاجتماعي لم يكن يطرح ضغوطا  سياسية كبيرة بالمغرب، لأن البادية كانت تعيش في عالم مغيب، والمدن كانت فيها الطبقة البورجوازية المستثمرة، تقوم بدورها في الإنتاج، وكل طبقة تعيش في معزل عن الأخرى، لكن الآن الوضع الاجتماعي في المغرب فرض نفسه، وخاصة بطالة الشباب، باعتبارها الكلفة الاجتماعية التي أدت إلى وضع الربيع العربي وآثاره السلبية جدا ».  وفي السياق نفسه، أشار الكتاني، أن القراءة التي قام بها، صندوق النقد الدولي حول مستقبل الشباب بالعالم العربي، تمس حتى المغرب نفسه، مما يشكل بداية لوعي المغرب مما يجري حوله  وداخله من متغيرات، مضيفا أن الفروق الاجتماعية بين الأغنياء والفقراء، تدل على أن ما تم بناؤه في المستقبل تم على أساس اقتصاد الريع، الذي يُغني الأغنياء بدل الفقراء، ويساهم في توسيع الهوة بين هذين العالمين، وما حدث أن الفقر والغنى أصبح يعيش في فضاء واحد، وفي منطقة واحدة، مما أدى إلى نوع من التصادم الحضاري والاجتماعي، جعل المؤسسات الدولية تدق ناقوس الخطر، وترى أن مدن القصدير تشكل نواة للانفلات الأمني، ومنها يولد التطرف في التوجه الديني، وهي أيضا منبع الانحراف والإجرام. وكان الملك محمد السادس قد قال في خطابه الموجه للشعب، أمس الأربعاء، بمناسبة ثورة الملك والشعب، « أين وصل المغرب اليوم وأين يمكن تصنيف الاقتصاد اليوم؟ مضيفا هل يمكن تصنيفه في صنف الدول النامية؟ موضحا  في خطابه دائما، أنه لا يمكن لدولة أن تنتقل الى مرتبة لأخرى بين عشية وأخرى وإنما باستثمار ما راكمته والمغرب تمكن في 15 سنة من مراكمة تجربة في المجال ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة