هذا رد رئيس منتدى الحقيقة والإنصاف بعد استياء حقوقيين من إشادة الملك بالجميع واستثنائهم

هذا رد رئيس منتدى الحقيقة والإنصاف بعد استياء حقوقيين من إشادة الملك بالجميع واستثنائهم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 21 أغسطس 2014 م على الساعة 12:33

بعدما أثنى الملك محمد السادس في خطابه يوم أمس بمناسبة الذكرى الحادية والستين لثورة الملك والشعب، على الحكومات السابقة والمقاولات المواطنة وكذا النقابات العمالية وفعاليات المجتمع المدني، استغرب عدد من الحقوقيين، عدم الإشارة إليهم في الخطاب الملكي، واستثنائهم من الثناء على المدافعين عن حقوق الانسان بالمغرب. غير أن مصطفى المنوزي، رئيس منتدى الحقيقة والانصاف، في تدوينة له على صفحته بالفايسبوك، في هذا الصدد اعتبر أن الاعلام اجتهد في تأويل الخطاب الملكي سلبيا، مشيرا إلى أن دور الحقوقيين: » دورهم رئيسي ومهيكل في بناء دولة القانون والمؤسسات وبالتالي فكل المكتسبات التي يحققونها بنضالهم السلمي / الإصلاحي مستثمرة لفائدة الوطن والمواطنين، ولذلك فإن النقد النزيه يقتضي التفاعل مع كل المجهودات الجبارة التي يبذلونها، مع الإشهاد أن التاريخ الحقوقي لا يوثق إلا لما تقوم به الدولة لحمايتهم ودعم دفاعهم عن الحقوق والحريات، أما التنويهات أو الإتهامات فتظل مخصصة لأغراض إعلامية لا تهندس للأفق، مادام المدافعون عن حقوق الإنسان يحققون نتائج ملموسة على الأرض، وبكل استقلالية وحياد وتجرد، رغم أن القواعد العامة، لا تلزمهم سوى ببدل عناية تجاه الانتهاكات التي يقترفها موظفو الدولة المكلفون بإنفاذ القانون ». وتساءل الحقوقي مصطفى المنوزي عن الجهات التي تريد أن تحول حركة المدافعين عن حقوق الإنسان إلى معارضة بديلة عن الفاعلين السياسيين، مضيفا في تساؤله دائما : »من يدبر لفصل الحقوقيين عن قوى المجتمع المدني ؟ ومعلوم أنه سبق لوزير الداخلية أن صرح أمام ممثلي الأمة في البرلمان بأن هناك كيانات حقوقية تشوش على رجال الأمن، في إشارة إلى المواقف من ادعاءات التعذيب، في وقت يستعد فيه المغرب لمواجهة الإرهاب، حيث اتهم الوزير حينها الجمعيات بحصولها على دعم خارجي من أجل خدمة أجندات أجنبية  في تلميح للجمعية المغربية لحقوق الانسان التي عبرت عن غضبها من تصريحات الوزير.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة