البخاري: حضرت إلقاء القبض على بن حمو الفاخري وقضيته الأكثر إثارة في تاريخ الأجهزة السرية

البخاري: حضرت إلقاء القبض على بن حمو الفاخري وقضيته الأكثر إثارة في تاريخ الأجهزة السرية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 21 أغسطس 2014 م على الساعة 16:48

أوضح احمد البخاري أن بن حمو الفاخري ، كان لديه مخبآن آمنان بأبواب مصفحة في « بلميي » يقعان داخل فيلتين، خلف مصحة « بالميي » مباشرة، كما كانت لديه مخابئ آمنة داخل « الكاراجات، تتسع لعدة أشخاص، وبها ما يكفي من المخابئ للاختباء لمدة أسبوع متواصل؛ وفي المدافئ المبنية في صالونات الفيلات، كانت هناك أيضا مخابئ متقنة، والأمر نفسه ينطبف علي الفيلا بخميس الزمامرة،.. كانت لديه مخابئ داخل الفيلا وفي أماكن تربية العجول، الأبقار والخيول.. في كل مكان يورد البخاري. وأضاف البخاري في حوار له مع يومية « الأخبار » في عددها ليوم غد الجمعة 22 غشت، قائلا: « هذا الأمر زاد من صعوبة البحث عنه بالنسبة لـ »الكاب1″،.. في الحقيقة طيلة ستين سنة من تاريخ الأجهزة السرية بالمغرب، لم يسبق لأحد أن بنى المخابئ والأبواب المصفحة، ولم يسبق لأحد أيضا أن رتب طرقا للحصول على المال والبقاء غنيا طول مدة ملاحقته، كما فعل بن حمو الفاخري ».  وعن كيفية سقوط بن حمو الفاخري، في قبضة « الكاب1″، قال البخاري »لأن نقطة ضعفه الوحيدة هي كرة القدم، والذين كانوا مقربين منه في هذا المجال، أي تسيير الفريق، كانوا مخبرين لـ »الكاب1″، وكان يلتقي بهم بشكل سري، حصل الجهاز إذن على معلومات مهمة عن الفاخري وتحركاته، وهكذا أطلقت مذكرة بحث جديدة عن الفاخري في غشت، بمجال الدار البيضاء وخميس الزمامرة؛ بعد أن تكونت الفرق الخاصة التي يتزعمها صاكة والكرواني والريحان، وأصبحت جميع الشقق والمخابئ الخاصة ببن حمو الفاخري مراقبة طيلة اليوم والليلة، وضاق الخناق عليه. وحول ما إذا كان البخاري قد شارك في عمليات المراقبة، التي شملت مجال الدار البيضا، وخميس الزمامرة، قال البخاري « كنت حاضرا أثناء مراقبة ضيعته بخميس الزمامرة، والتي كان له فيلا يقطنها، وتبين فعلا لأنه يقيم بها، وتمت مداهمتها، وفي إطار عمليات المراقبة؛ سبق لي أن زرت ذلك المكان عندما استضافني بن حمو الفاخري في مأدبة غذاء، ليعرض علي اللعب لفريق نجم الشباب البيضاوي.. كنت أعرف المكان ». وعن مداهمة بن حمر الفاخري وإلقاء القبض عليه، قال البخاري: « كنت حاضرا للمداهمة، وشهدت إلقاء القبض عليه رفقة أصدقائه الثلاثة، كان هذا أواخر سنة 1961، وكان هناك عمال بالضيعة، عددهم حوالي 30 فردا أو أكثرن يعملون داخل الضيعة بشكل عادي، وبفضلهم استطاع تسيير عمله، سواء الفلاحي أو التجاري، طيلة سنتين من الاختفاء وكأن الأمور عادية.  لكن العمال لم يكونوا جميعا يعلمون أن بن حمو الفاخري يختبئ داخل الفيلا هو ورفاقه، كان كل شيء عاديا، لكن المراقبة جعلتنا نتأكد أنه هناك فعلا، وقد وجدناه مختبئا في الضيعة، جالسا داخل الفيلا.. ». أما عن شكله فقال البخاري « كان في أحسن الأحوال، يعيش داخل فيلا فسيحة، ولديه كل شيء؛ لم يكن بن حمو الفاخري يعيش في جحر مثلا، أو يعاني الجوع أثناء فترة اختبائه ». وحول ما إذا كان قد أثر فيه أن يكون حاضرا أثناء إلقاء القبض عليه، خاصة وأنه سبق أن عرض عليه اللعب في فريقه، رد البخاري في الحوار سالف الذكر  » « يصمت..) بطبيعة الحال.. كنت من الذين ألقوا عليه القبض، وتحدثت معه عندما اعتقل، وقد أثر في الأمر كثيرا، لأنني كنت أحترمه، كنت أعرفه أيام مجده، وكنت أعتبره واحدا من العائلة..كان الأمر مؤثرا جدا؛ بعد ذلك تم إيداعه « دار المقري » وكان بذلك أول شخص يدخلها على الإطلاق، وهناك ناله التعذيب على يد فرق التعذيب الخاصة.. تعذيب فظيع وغير مسبوق ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة