وزير حقوق الإنسان السابق: نحن مدينون لرجل اسمه محمد السادس ويجب أن نتعاون لدخول جماعة العدل والإحسان للمؤسسات | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

وزير حقوق الإنسان السابق: نحن مدينون لرجل اسمه محمد السادس ويجب أن نتعاون لدخول جماعة العدل والإحسان للمؤسسات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 25 أغسطس 2014 م على الساعة 14:41

مدح محمد أوجار وزير حقوق الإنسان سابقا، قبل قليل في جلسة الملتقى العاشر لشبيبة العدالة والتنمية، مؤكدا أن اجتماعا مثل هذا، لا يمكن أن يتم لا في بغداد ولا دمشق وهذا حسبه هو الاستثناء المغربي. وأضاف أوجار، أنه حينما انطلق التحرك العربي، هناك من أخرج الدبابات ومن حمل السلاح الذي مازال مستمرا لحد الآن، نحن مدينون لرجل اسمه محمد السادس استطاع التواصل بشكل جيد مع الشباب، نحن دولة إسلامية، ولا يحق لأي أحد المزايدة علينا بذلك، والمغرب أمة إسلامية مارست من خلال إمارة المؤمنين أدوارا فاعلة في صنع تميزها، حكومة بنكيران وصلت لنصف الطريق، ونجاحها هو قدرة الحكومة، على تفعيل التوافق بينها الذي يدعم التوجه المؤسساتي. يجب نقد الذات، يضيف وزير حقوق الإنسان السابق وأحد قيادي حزب التجمع الوطني للأحرار، ويجب حسبه، معرفة سبب التأخر في تنزيل الدستور، وهل ما تم تنزيله من قوانين في مستوى روح الدستور، بعض قوانين مسودة الجهوية، لا تشعرنا بالارتقاء الذي يجب أن ندعمه لتعميق الجهوية.. مؤسسات ديمقراطية لكي ننتقل من مملكة العاصمة للملكة الجهات. النظام التعددي يقوم على أساس المنافسة حول البرامج، والتوافقات كانت ضرورية لنا لصناعة التحول بسلاسة، لكي نصل لنظام قادر على إبراز تشكيلات ديمقراطية، وأعتقد أن الحكومة يجب أن تتقدم بمشروع انتخابي تمكن المواطن، وهو يرمي ورقته في الصندوق، أن يرى تلك البرامج التي صوت عليها مطبقة أمامه ميدانيا ،تهم اقتصاده ومجتمعه.. نحن مع اللغة العربية، لكن لا يعقل أن ندرس العربية وحدها من السنة الأولى إلى البكالوريا.. شباب المغرب، لا يمكننا رميهم في البحر، ولا يمكننا تنفيذ ما تمليه علينا بعض الخبرات التكنوقراطية، وألا نعتمد على البنك الدولي، هناك استراتيجيات وخطط اقتصادية بديلة مهمة.. ولعل من أبرز ما قاله وزير حقوق الإنسان السابق، والذي سيجر سجالا كبيرا، ما قاله عن جماعة العدل والإحسان المحظورة، إذ قال بالحرف: »المغرب في إطار الإسلام السياسيي، نجح من أن يصل فصيل سياسي من باب المؤسسات في إشارة للعدالة والتنمية. يجب أن نتعاون جميعا لكي يصل فصيل العدل والإحسان للميدان السياسي، فنحن كمغاربة قوتنا هي، داخل إمارة المؤمنين بإسلام سمح يروم الإصلاح من داخل المؤسسات »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة