بوليف:كيف يستمتع البعض في جلسة حميمية تحت شمس ساطعة ومياه عذبة ورمال ذهبية بأكل "الدلاح"؟! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بوليف:كيف يستمتع البعض في جلسة حميمية تحت شمس ساطعة ومياه عذبة ورمال ذهبية بأكل « الدلاح »؟!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 27 أغسطس 2014 م على الساعة 10:32

أثار محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب المكلف بالنقل، الحديث عن ظاهرة، تلوث الشواطئ المغربية، حيث اعتبرها  غريبة وتشوه الطبيعة وتخلق الاشمئزاز، نظرا لما يخلفه القادمين لتلك الشواطئ من أطعمة وأشربة، فضلا عن أشطر « البطيخ » أو « الدلاح »، ومختلف أنواع القارورات من كل شكل ونوع. وفي السياق نفسه، كتب بوليف في تغريدة لة على حسابه بـ »الفايسبوك قائلا: « أظنكم تتفقون  معي أن من يذهب للشاطئ،  يذهب بغرض الاستجمام  والراحة والبحث عن صفاء الذهن وتغيير المجال اليومي وتغيير بعض مظاهر المدينة أو القرية…والمفروض  أن ذلك  يتطلب منا جميعا الحرص على سلامة المكان وخلوه من كل ما يمكن أن يشوه الطبيعة  أو يخلق الاشمئزاز… تصوروا معي أن فضاء الشاطئ والبحر يتحول بمرور النهار إلى مزبلة،  تجتمع فيها القارورات من كل شكل ونوع، وجميع أنواع مخلفات  الأطعمة والأشربة  وكل ما يستعمله  الإنسان في يومه… ». وأضاف بوليف « تصوروا معي كيف يستمتع البعض،  في جلسة حميمية، تحت شمس ساطعة ومياه عذبة ورمال ذهبية، بأكل « البطيخ » أو  « الدلاح »، ورمي الأشطر المأكولة  بمحاذاتهم على الرمل مباشرة، منظر غريب، لو وجد في شاطئ دولة من دول الشمال، لدبجت فيه مقالات ولطلب فيه بحث….والأغرب من ذلك أن حاويات القمامة متواجدة على بعد أمتار  قليلة من مصطافينا  آكلي البطيخ ». ووجَه بوليف  كلامه للباحثين عن التنمية بمختلف أشكالها قائلا:  » الذين يبحثون عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ..يجب أن يبدؤوا بحثهم من هنا، فالتنمية تبدأ بتغيير الفهم  أولا،  كيف نفهم أن الحرص على نظافة الشاطئ هو احترام للطبيعة من تلويثها،  ثم احترام للإنسان من تلويثه؟  ثم كيف نفهم أن فرحتنا وسعادتنا لا يجب  أن تحرم الآخرين، الذين نشترك معهم في الفضاء من سعادتهم وفرحتهم؟  وأردف بوليف قائلا  » عندما نفهم ذلك، نمر لتغيير  السلوك، وعندما نغير السلوك، نصل لمستويات من التنمية،  بنفس الوسائل السابقة، فما بالك  لو تحسنت هذه الوسائل؟ » قبل أن يضيف أنه  » لا مجال للتسامح مع مثل هذه الظواهر، فهي كالرشوة والكذب و النفاق، كل يبرره من منطقه الأعوج، فصفاء  الطبيعة من صفاء العقل، فلنحافظ على صفاء ملكيتنا المشتركة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة