مشبال: حسني بنسليمان "ضربها بسكتة" خلال "انقلاب" الصخيرات

مشبال: حسني بنسليمان « ضربها بسكتة » خلال « انقلاب » الصخيرات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 28 أغسطس 2014 م على الساعة 16:51

أوضح خالد مشبال بخصوص التحقيق مع أحمد ريان وفصله عن منصب مسؤوليته بإذاعة طنجة رغم أن هذه الأخيرة ظلت استثنائيا في الوقوف إلى جانب الملك ضد الانقلابيين، قائلا: « لقد تم التحقيق مع أحمد ريان على خلفية غيابه عن مقر الإذاعة دون إعلام رؤسائه في الإدارة المركزية؛ ورغم أن ريان أكد أثناء التحقيق معه، أنه كان ساعة المحاولة الانقلابية يعطي دروسا في الإلقاء لولي العهد (الملك محمد السادس)، فإن ذلك لم يشفع له في البقاء على رأس الإذاعة؛ أما عن الموقف الذي تميزت به إذاعة طنجة من هذه المحالة الانقلابية، فقد كان موقفا عفويا يعود فيه الفضل فيه أولا وأخيرا، إلى العاملين في الإذاعة، وأساسا إلى المحافظ جمال الدين العسري، والتقني مصطف الرايس، والمذيع مصطفى الرايس، والمذيع مصطفى البشاري ». وعن تفاصيل ذلك قال مشبال « لقد لعب التقني مصطفى الرايس دورا مهما في عدم إشراك إذاعة طنجة مع الإذاعة المركزية بالرباط، بعدما بثت خبر نجاح الانقلاب؛ لقد كانت العادة حينها هي إشراك إذاعة طنجة الجهوية، عند الساعة الرابعة مساء، مع الإذاعة المركزية بالرباط لتلاوة نشرة الأخبار، لكن مصطفى الرايس وجمال الدين العسري رفضا هذه العملية، وبعدها جاء دور المذيع مصطفى البشاري الذي نفى حدوث الانقلاب مطمئنا المستمعين إلى أن الملك بخير؛ ما حدث هو أن العديدين أرادوا السطو على هذا الإنجاز العفوي لجمال الدين العسري ومصطفى الرايس ومصطفى البشاري، ونسبه إلى أنفسهم.. ». وحين استفساره في حوار أجرته معه يومية « المساء » في عددها ليوم غد الجمعة 29 غشت، عن أمثال من أرادو السطو على ذلك الإنجاز العفوي أجاب مشبال قائلا: « أمثال حسني بنسليمان، عامل طنجة حينها « اللي كان ضاربها بسكتة » ولم يبد اي موقف واضح من الانقلاب، « حتى شاف الأمور ما قبطاتشاي »، وايضا مصطفى عبد الله مدير الإذاعة الأسبق، الذي يدعي أنه حضر إلى الإذاعة أثناء هجوم العسكر على القصر الملكي، وانه وجه العاملين فيها إلى اتخاذ الموقف الذين اتخذوه، وهذا كذب وادعاء مجانب للحقيقة، ينفيه من لا يزالون أحياء ممن كانوا مياومين يومها في الإذاعة، فلم يأت مصطفى عبد الله رفقة حسني بنسليمان إلى مقر الإذاعة إلا حين تأكدا من فشل الانقلاب، بعدما سيطرت القوات الموالية للملك على الوضع، حيث بعث بنسليمان ببعض « المخازنية » لحماية مقر الإذاعة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة