القضية تشعبت .. الرئيس الفلسطيني: لقد طفح الكيل وإسرائيل لن تفلت من جرائمها | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

القضية تشعبت .. الرئيس الفلسطيني: لقد طفح الكيل وإسرائيل لن تفلت من جرائمها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 29 أغسطس 2014 م على الساعة 8:43

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن إسرائيل لن تفلت من العقاب على الإجرام الذي ارتكبته في قطاع غزة، مضيفا أن القيادة الفلسطينية لن تتحمل هذه الجرائم بعد الآن.   وقال محمود عباس، في مقابلة بثها تلفزيون فلسطين مساء أمس الخميس، إن « إسرائيل لن تفلت من العقاب، وهذا الإجرام الذي ارتكبته لن تفلت من عقوبته، ولدينا وسائلنا، ليس بالحرب، ولكن القيادة لن تتحمل هذا العدوان وهذه الجرائم بعد الآن، خاصة وأن فلسطين عضو الآن في اتفاقيات جنيف لحقوق الإنسان ».   وأضاف « لقد طفح الكيل. صحيح أنني لن أعلن الحرب ولكن عندي ما أقول وعندي ما أفعل، ولن نقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه الآن »، كما ورد في قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء.   وشدد على أن الحل السياسي المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو الحل الجذري للصراع القائم، « كي لا تتكرر المأساة الفلسطينية كل عامين، على شكل حرب في قطاع غزة، وعدوان في كل الأرض الفلسطينية ».   وأكد محمود عباس أن الشعب الفلسطيني غير مستعد لمذبحة كل سنتين، كما « أننا لن نقبل بأن يستمر هذا الوضع الخطير في القدس المحتلة »، مضيفا أنه « لا يعقل أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم غير معروفة الحدود ».   وقال الرئيس الفلسطيني، في معرض حديثه عن السياسات الإسرائيلية الخطيرة في مدينة القدس المحتلة، إن « تقسيم المسجد الأقصى المبارك خط أحمر لن نقبل به، وأنه في حال المس بالمسجد الأقصى فإن ذلك سيؤثر على مجمل العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية ».   وأشار إلى أنه كان المبادر للاتصال بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، منذ بداية العدوان على غزة، وطالبه بتقديم مبادرة لوقف إطلاق النار، إلى جانب التحرك في كل الاتجاهات العربية والإقليمية والأوروبية ومع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لتثبيت وقف لإطلاق النار أولا، ومن ثم بحث بقية المطالب، موضحا أن ذلك « قوبل بمعارضة في البداية، وأنه مع مرور أيام العدوان وافقت الفصائل على إعلان الهدنة أولا لمدة شهر ومن ثم بحث بقية المطالب، التي هي بالأساس مطالب السلطة الفلسطينية ».   وأكد أن السلطة الوطنية، وحكومة الوفاق الوطني هي التي ستتولى مسؤولية توزيع المعونات ومواد الإغاثة وإطلاق عمليات إعادة الإعمار، عبر التعاون والتنسيق مع المؤسسات الدولية والفلسطينية، ومنها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، موضحا أنه « لا مانع في أن تكون تحت رقابة الأمم المتحدة، ولن نسمح بأن تكون هناك حكومة ظل في غزة ».   وقال عباس إن السلطة الوطنية الفلسطينية تعلق « آمالا كبيرة » على مؤتمر إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة والمزمع تنظيمه في مدينة شرم الشيخ المصرية نهاية شتنبر، أو مطلع أكتوبر المقبلين.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة