الجن والإنس....عندما يصبح اللقاء مباشرا.. حكايات يرويها مغاربة ممهورة بالرعب والخيال !

الجن والإنس….عندما يصبح اللقاء مباشرا.. حكايات يرويها مغاربة ممهورة بالرعب والخيال !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 29 أغسطس 2014 م على الساعة 16:19

هي مخلوقات نؤمن بوجودها بالرغم من أننا لم نرها من قبل، بل وينقبض قلبنا عند التحدث عنها، وربما قد لا نستطيع التحدث عن سيرتها لأكثر من دقائق معدودة خوفا من ظهورها أو سقوطها في أذهاننا خلال نومنا، فمجرد التفكير بها يصيبنا بالرعب أكثر من أي شيء آخر، كما لو أننا ندرك أنها مخلوقات شريرة خلقت لتلحق بنا الأذى.   يحكي عبد السلام عن قصته مع الجن ليومية « الأخبار »، « حينما كان يتسكع بأحد المناطق خارج المدار الحضري بين جبال الريف، رفقة قريب له في ساعات متأخرة من الليل، فجأة سمع هو وقريبه صوت ضحكات أطفال وحركات قريبة منا، فانتابنا الخوف والقلق، التفتنا نحو مصدر الصوت، تراءى لنا خيال امرأة رفقة صبيين يتنططان حولها، بينما هي جالسة أسفل الشجرة، تجمد الدم في عروقنا، يؤكد عبد السلام وشعرنا برعب حقيقي، لأننا نعلم تماما أن ما رأيناه ليسوا أهل المنطقة ولكنهم الجن، فأسرعنا الخطى ولم نحاول الإستدارة مجددا لنرى ما وراءنا ».   تبدأ قصة والد سناء في ليلة كان فيها والدها على متن سيارته، وهو في الطريق السيار، إذا بـ »حمار » يظهر قبالة سيارته يجري بسرعة كما لو أنه سيصطدم بالسيارة قبل أن يختفي فجأة في العدم.   تقول سناء، إن ما حدث جمد الدم في عروق والدها، لكنه استمر في التقدم، وفجأة ظهر الحمار مرة أخرى وهو يتجه بنفس السرعة نحو السيارة ويختفي بالطريقة التي ظهر بها، فور كبح والدها لمكابح سيارته، وهكذا استمر والدها في التقدم وقلبه يكاد يتوقف من الرعب، وكان في كل مرة يظهر الحمار أمامه ويختفي بالطريقة ذاتها الى أن وصل الى محطة الآداء.   حينها اختفى الحمار، تؤكد سناء، لكن والدها كان قد استنزف قواه، وكاد يغمى عليه من الرعب، سناء متأكدة هي وأسرتها من خلال تجربة والدها أن هذا الحمار، ما هو الا جني مثل لوالدها في صورة حيوان، لأن الجن، كما تقول يستطيعون الثمتل في أية صورة يريدون.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة