ملفات حركها الملك أطاحت بعشرات المسؤولين

ملفات حركها الملك أطاحت بعشرات المسؤولين

تدخل الملك مرة أخرى وأمر بفتح تحقيق في مشروع مدينة « بادس » بالحسيمة، بعد أن توصل بشكايات من مواطنين أكدوا من خلالها تعرضهم للضرر، وعدم إنصافهم من قبل أي جهة، لينضاف هذا الملف إلى العديد من الملفات التي أمر الملك بالتحقيق فيها، ويطرح معه سؤال لماذا لا تتدخل الجهات المعنية لإنصاف المظلومين؟ وهل من الضروري انتظار تدخل جلالته لإعادة الأمور إلى نصابها.  وتضيف يومية « الصباح » في عددها المشترك ليومي السبت والأحد 30 و31 غشت، أنه كي تتضح الصورة كان لزاما التذكير ببعض الملفات التي كان التدخل الملكي فيها حاسما، بدءا بملف خيرية عين الشق، الذي تفجر مع الزيارة الملكية 2 أبريل 2005 لمقر الخيرية، تم الوقوف خلالها على الأوضاع المزرية التي كانت عليها المؤسسة، ليتقرر فتح تحقيق وإحالة 10 متهمين على قاضي التحقيق، ومرورا بملف الحسيمة الأول الذي أطاح بالعشرات من رجال الدرك الملكي والشرطة والجمارك، بعد أن اشتكى مواطنون إلى الملك من شططهم وارتشائهم، ثم ملف باب سبتة وطنجة والناظور الذي أطاح بمسؤولين عديدين بالمنطقة الشمالية وانتهاء بملف الحسيمة 2. تفاصيل أخرى حول الموضوع في ملف أنجزته اليومية ذاتها، تحت عنوان  » ملفات حركها الملك أطاحت بعشرات المسؤولين » في عددها لنهاية الأسبوع الجاري.  

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.