حوالي 600 متبرع بالدم منذ انطلاق الحملة الوطنية للتبرع بالدم بخريبكة

حوالي 600 متبرع بالدم منذ انطلاق الحملة الوطنية للتبرع بالدم بخريبكة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 02 سبتمبر 2014 م على الساعة 13:32

قال مدير المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، خالد مستغني، إن عدد المتبرعين بالدم على مستوى إقليم خريبكة، منذ انطلاق الحملة الوطنية للتبرع بالدم وإلى غاية يوم أمس، بلغ حوالي 600 متبرع.   وأضاف مستغني، في تصريح للصحافة بمناسبة انخراط عامل إقليم خريبكة، عبد اللطيف شدالي رفقة عدد من المسؤولين في عملية التبرع بالدم، أن هذه الحملة الإنسانية تندرج في إطار الاستجابة للنداء العاجل الذي أطلقه المركز الوطني لتحاقن الدم من أجل المساهمة في بلوغ مخزون تأمين من 16 ألف كيس من هذه المادة، مبرزا أن هذه الحملة ستساهم في الرفع من مخزون بنك الدم بالمستشفى والاستجابة لطلبات المحتاجين لهذه المادة الحيوية.   وأكد أن هذا النداء استأثر بالتفاعل السريع للمواطنين وفعاليات المجتمع المدني وعيا منهم بأهمية التبرع بالدم في إنقاذ حياة العديد من المرضى خاصة النساء الحوامل والمصابين في حوادث السير والمصابين بالأمراض المزمنة، مشددا على تكثيف الحملات التحسيسية للرفع من عدد المتبرعين في الحملة من أجل توفير مخزون يلبي احتياجات ساكنة الإقليم.   وأشار إلى أن التبرع بالدم له تأثير إيجابي على صحة المواطنين باعتبار أن العملية تساهم في إعادة الحيوية والنشاط للجسم بفضل تجدد الخلايا وتجديد حركة الدورة الدموية للمتبرعين وحصولهم على تحاليل مجانية.    من جانبه، قال حكيم شميش الطبيب المسؤول عن بنك الدم بخريبكة إن الحملة، التي تهدف إلى التحسيس بأهمية الدم كمادة حيوية خاصة للأشخاص المصابين في حوادث السير، تمر في ظروف صحية جيدة بفضل توفير وسائل ومعدات طبية مهمة وتجنيد طاقم طبي متكون من أطباء وأطر شبه طبية ومساعدين تابعين للهلال المغربي، داعيا إلى الرفع من عدد المعدات والأطر الطبية وشبه الطبية من أجل بلوغ مخزون يساهم في إنقاذ حياة المرضى المحتاجين لهذه المادة الحيوية.   وأبرز أن الحملة تعرف إقبالا متزايد خاصة لتزامنها مع نهاية العطلة الصيفية ووعي المواطنين بالقيم النبيلة للتضامن الاجتماعي وبمدى مساهمة الدم في إنقاذ حياة المرضى المحتاجين لهذه المادة الحيوية.   وأشار إلى أن التبرع بالدم يمكن المتبرع من معرفة نوعية فصيلته الدموية وكذا الكشف عن العديد من الأمراض من قبيل التهاب الكبدي من نوع « سي » و »بي » و الزهري والسيدا والأنزيمات الكبدية وذلك بهدف التعجيل باحتوائها قبل أن تتفاقم انعكاساتها الجانبية.    وكان المركز الوطني لتحاقن الدم قد أطلق في 19 غشت الجاري نداء عاجلا للتبرع بالدم قصد مواجهة النقص الكبير الذي تعاني منه المراكز الجهوية لتحاقن الدم في العديد من مدن المملكة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة