الرعب الشديد الذي يسود وسط قيادات البوليساريو خوفا من الاختطاف والتصفية من طرف المخابرات الجزائرية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الرعب الشديد الذي يسود وسط قيادات البوليساريو خوفا من الاختطاف والتصفية من طرف المخابرات الجزائرية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 06 سبتمبر 2014 م على الساعة 12:59

المختطف الخليل أحمد رفقة ابنه

أوضح منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف (فورساتين) أن حالة من الخوف و الرعب، تسود بين مجموعة من القادة العسكريين والمسؤولين المدنيين بالبوليساريو ، وأصبح الكثير منهم يخشى الاختطاف أو الاعتقال وحتى الاغتيال، خاصة وان حالات الاختفاء والتصفية أصبحت عنوان المرحلة مؤخرا بالبوليساريو بعد تفكك بنيتها الداخلية، مبرزا أن خير مثال على ذلك هو حالة الاختفاء التي طالت الخليل أحمد في ظروف غامضة بالجزائر العاصمة، حين كان من المقرر أن يقدم محاضرات في بعض الجامعات والمنتديات بالعاصمة الجزائرية بصفته مستشارا لدى زعيم البوليساريو مكلف بحقوق الإنسان، و لم يعرف مصيره لتبين لاحقا أنه وقع ضحية كمين مدروس أشرفت عليه المخابرات الجزائرية من خلال استدراجه إلى حيث يسهل التعامل معه واختطافه. وفي السياق نفسه، يضيف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف، في بيان له، توصلت « فبراير.كوم » بنسخة منه، أن آخر المعطيات تدل أن قيادة البوليساريو أبلغت الجزائر بخطر الخليل أحمد وتهديداته العلنية بفضح المستور في الجانب الحقوقي بالمخيمات بعد شعوره بنوع من التهميش والإقصاء، خاصة أن الرجل يمتلك مفاتيح ما خفي من معلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم البشعة المرتكبة من طرف أجهزة البوليساريو. وأفاد البيان ذاته،  أن العشرات من المسؤولين المدنيين والعسكريين ممن يتقلدون مناصب حساسة داخل الجبهة، رأوا في اختطاف الخليل أحمد رسالة واضحة تشي بمآلهم إن تبنوا خياره في التصعيد، حتى أصبح كل من له رأي يخالف رأي قيادة البوليساريو أو عرف بانتقاده لانتهازيتها وفسادها، أو سبق أن لوح بنيته العودة إلى المغرب تلبية لنداء الوطن غفور رحيم أو مغادرة المخيمات صوب وجهة أخرى تعبيرا منه عن الرفض للأوضاع المأساوية بمخيمات تندوف، إذ كل أولئك أصبحوا يخشون على أنفسهم من مصير مثل مصير الخليل أحمد يورد البيان. وأشار منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف، في البيان سالف الذكر، أنه بات كل من له مسؤولية حساسة بجبهة البوليساريو يتجنب السفر إلى الجزائر، ويحاول قدر الإمكان التقليل من تحركاته حتى داخل المخيمات أخذا للحيطة والحذر وخوفا من الاختطاف أو التصفية بحجج واهية أو اتهامات جاهزة بالعمالة أو التجارة في الممنوعات أو العلاقة بالمنظمات الإرهابية في الوقت الذي لا يوجد في العالم من هو أكثر إرهابا من قيادة البوليساريو وأجهزة المخابرات الجزائرية التي تولت زمام الأمور لتنحية كل من ثبت لديها تهديده لمستقبل جبهة البوليساريو التي تريدها الجزائر دمية تتحكم فيها إلى الأبد لابتزاز وإضعاف المملكة المغربية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة