مجموعة عمل تابعة للأمم المتحدة تعبر عن ارتياحها لالتزام المغرب من أجل حقوق الإنسان | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مجموعة عمل تابعة للأمم المتحدة تعبر عن ارتياحها لالتزام المغرب من أجل حقوق الإنسان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 10 سبتمبر 2014 م على الساعة 19:17

عبرت مجموعة العمل حول الاعتقال التعسفي التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن ارتياحها لالتزام المغرب والجهود التي يبذلها من أجل ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان.   وأكدت مجموعة العمل عند تقديمها لتقريرها أمام الدورة السابعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف أنها  » تثمن المسلسل الواسع من الإصلاحات البنيوية » الذي انخرط فيه المغرب خلال السنوات الأخيرة.   وقدمت مجموعة العمل في تقريرها عروضا عن المهمات التي أنجزتها في عدد من البلدان، منها المغرب الذي زارته في دجنبر الماضي بدعوة من الحكومة.    وعبرت المجموعة عن ارتياحها بالخصوص لتبني دستور جديد في يوليوز 2011 وقالت إنه يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز حقوق الإنسان، مشيرة إلى إحداث المجلس الوطني لحقوق الإنسان كمؤسسة وطنية مستقلة مكلفة بحماية حقوق الإنسان والنهوض بها .   وذكرت مجموعة العمل التي يترأسها الخبير النرويجي مادس أنديناس، بأن الفصل 23 من الدستور ينص صراحة على أن الاعتقال التعسفي أو السري والاختفاء القسري من أخطر الجرائم.   وأبرز الخبراء الأعضاء في مجموعة العمل، في إطار هذا التقرير، الإجراءات المتخذة من أجل محاربة هذه الممارسات والنقائص التي يتعين تداركها في هذا المجال .   ومن المنتظر أن يكون التقرير المعد موضع نقاش تفاعلي داخل مجلس حقوق الإنسان بمشاركة وفد مغربي يقوده المندوب الوزاري لحقوق الإنسان السيد المحجوب الهيبة.   وسيشارك في جلسة النقاش برلمانيون وممثلون عن مؤسسات وطنية ومنها المجلس الوطني لحقوق الإنسان وعدد من المنظمات غير الحكومية التي تنشط في مجال حقوق الإنسان.   وينخرط المغرب منذ سنوات في تعاون متواصل مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان بهدف الوفاء بالتزاماته في مجال محاربة كل أشكال الانتهاكات بما فيها التعذيب والمعاملة السيئة .   واستقبل المغرب في هذا الإطار المقرر الخاص حول التعذيب وباقي العقوبات أو المعاملات القاسية أو غير الإنسانية أو الحاطة بالكرامة وكذا مجموعة العمل حول الاعتقال التعسفي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة