الهيكل العظمي للديناصور "الغريب" الذي عثر عليه بالمغرب ولهذا السبب حير علماء الحفريات | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الهيكل العظمي للديناصور « الغريب » الذي عثر عليه بالمغرب ولهذا السبب حير علماء الحفريات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 12 سبتمبر 2014 م على الساعة 21:35

نشرت مجلة « العلوم » الأمريكية، أمس الخميس، مقالا علميا ذكرت فيه أن ديناصورا مغربيا عملاقا « سبينوصور »، عاش منذ 95 مليون عاما، جرى اكتشاف بقايا هيكله العظمي في الصحراء المغربية.   وأشارت المجلة الأمريكية، المتخصصة في الأبحاث العلمية الرصينة، إلى أن  » الديناصور كان برمائيا كما أكد ذلك علماء الحفريات، حيث كان يستطيع العيش على الأرض وتحت المياه لأطول وقت ممكن.   وأكد عالما حفريات بجامعة « شيكاغو » الأمريكية، اللذان أشرفا على هذه الأبحاث، بول سورينو ونزار إبراهيم، أن هذا الاكتشاف يعد سابقة في علم الحفريات، كما أن هذا الديناصور العملاق يعد الأول الذي أثبت توفره على مقومات العيش في الماء.   وعثر على بقايا الهيكل العظمي لهذا الديناصور في رواسب مائية بالصحراء، حيث أبانت الأبحاث أنه يتوفر على عنق طويل وحراشف وذيل طويل شبيه بالتماسيح، وعلى أقدام تساعده على السباحة بشكل سهل في المياه.   ويزن هذا الديناصور بحسب المجلة الأمريكية حوالي 20 طنا، كما يتوفر على ثقب في أعلى الرأس يساعده على التنفس تحت المياه.   وقال نزار إبراهيم، رئيس الفريق الدولي الذي أشرف على هذه الأبحاث : » الحيوان الذي نحن بصدد اكتشافه اليوم حيوان غريب، وسيدفع بخبراء الديناصورات إلى مراجعة العديد من الأدبيات حول الديناصورات مستقبلا ».   وعثر على بقايا هذا الديناصور لأول مرة في مصر قبل حوالي  قرن. وفي عام 1915 وبالاعتماد على بقايا الهيكل العظمي التي جمعت بمصر، أطلق عالم الحفريات، ارينست سترومر، على هذا الديناصور لقب  » Spinosaurus aegypticaus ». وفي الغارة الجوية التي شنت على مدينة ميونيخ الألمانية، عام 1944، دمر المتحف الذي كان يحوي بعض بقايا هذا الديناصور العملاق، ولحسن الحظ بقيت بعض بقايا الديناصور وصوره بمصر مما وفر مادة خام للباحثين وعلماء الحفريات لإجراء المزيد من الأبحاث حول حيوان عاش قبل 95 عاما.   في عام 2008، وحينما كان الباحث نزار إبراهيم في رحلة استكشافية للمغرب، التقى برجل بمنطقة أرفود كان يحمل صندوقا يضم بقايا ديناصور وعظامه، حيث اعتقد نزار إبراهيم أن تلك البقايا تعود لديناصور « سبينوصور »، لأنها شبيهة بتلك التي رآها بمتحف بايطاليا.   رافق الرجل الباحث نزار إبراهيم، وفريقه إلى المكان الذي عثر فيه على تلك البقايا، وهي منطقة صخرية معروفة باسم « كيم.كيم »، حيث عثر نزار إبراهيم على باقي بقايا الديناصور « الخراشف، الذيل، الفك ».   وذكرت تقارير إعلامية أن عظام الديناصور لازلت قيد البحث بجامعة « شيكاغو »، قبل أن يتم إرجاعها إلى مدينة الدار البيضاء مع نهاية هذه السنة، حيث سيتم الاحتفاظ بها داخل مختبر بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء لتكون مادة خام لأبحاث الطلبة والباحثين.      

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة